التعليم

الذكاء الاصطناعي في الصين يضع العالم على أعتاب ثورة في قطاع التعليم

انعطاف في التعليم

ترى الصين في إمكانات الذكاء الاصطناعي أملًا جديدًا لإحداث ثورة في التعليم، وأوضح منشور عرض مؤخرًا على موقع «تكنولوجي ريفيو» التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، المنهج الذي تتبعه الصين وتتبناه لتعتمد على الذكاء الاصطناعي كبديل للمعلمين البشر ومكملًا لهم. وقد تؤثر نتائج تجربة الذكاء الاصطناعي هذه على مستقبل التعليم على نطاق عالمي.

معلمو الذكاء الاصطناعي

يعتمد عشرات الملايين من الطلاب الصينيين حاليًا على نوع من الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على التعلم؛ ابتداءً من الخوارزميات التي تنظم الدروس التعليمية، وصولًا إلى أنظمة المراقبة التي تراقب التقدم في الفصول الدراسية. وفقًا لتقارير معهد ماساتشوستس للتقنية التي أخذت بالحسبان العوامل الثلاثة التي تسهم في ازدهار التعليم بمساندة الذكاء الاصطناعي في الصين، وهي:

دعم الصين وتحفيزها لهذه الجهود من خلال الإعفاءات الضريبية. وتحول التعليم نوعًا من الرياضة التنافسية في الصين يجعل الطلاب وأولياء أمورهم مستعدين لتجربة أي شيء يؤدي إلى رفع درجاتهم في الاختبارات ولو بشكل ضئيل. وأخيرًا، يمتلك أخصائيو تطوير الذكاء الاصطناعي ثروة هائلة من البيانات المتاحة لأغراض التدريب والتطوير، إذ لا تدقق الصين على مسألة خصوصية البيانات الفردية بالدرجة ذاتها مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة الأخرى.

مستقبل واعد

قد يرى البعض أن عشرات الملايين من الطلاب رقم كبير فعلًا، لكنه مجرد جزء صغير من أعداد طلاب المدارس الابتدائية والثانوية في الصين البالغ عددهم 200 مليون طالب. وفي حال حققت هذه التجارب النتائج التعليمية المرجوة التي عقدت الصين آمالها عليها، فلا ريب في أن هذه الطريقة المبتكرة ستصبح في نهاية المطاف الوسيلة المعيارية الأساسية المعتمدة داخل الصين وحتى خارجها.

– المصدر: الذكاء الاصطناعي في الصين يضع العالم على أعتاب ثورة في قطاع التعليم على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.