الأطفال

خبيرة روبوتات: الأطفال يرتبطون عاطفيًا بالروبوتات

روبوت أم بشر؟

يترعرع الأطفال في سن الحبو وفي مرحلة قبل الدراسة محاطين بأجهزة روبوتية وأدوات تعليمية شبيهة بالبشر، وقد حذر العلماء من هذه الظاهرة.

وعلى الرغم من أن الأطفال الصغار مدركون أن الروبوتات المساعدة حولهم ليست حية حقًا، تشير تقارير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الأطفال من عامهم الأول حتى الثالث يظنون بالذكاء الاصطناعي للروبوتات أكثر من حقيقته، وربما يشكلون صلات عاطفية معه. وأعرب بعض الباحثين عن قلقهم من هذه الظاهرة.

أنماط التعلم

تتولى سنثيا بريزيل إدارة مجموعة الروبوتات الشخصية في مختبر الوسائط التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، وتعلم فيها الأطفال في سن الرابعة الأساسيات التي يفسر بها الذكاء الاصطناعي العالم حوله. وصرحت للصحيفة أن الأطفال يتبنون موقف آبائهم من التقنية في سن الثامنة، لذلك ينبغي أن يولوا اهتمامًا للوسيلة التي يتحدثون بها عن الروبوتات.

ووفقًا للصحيفة، حذرت سنثيا من اقتناء الألعاب الروبوتية التي تزعم أنها الصديق المفضل أو تقدم الإرشادات، خشية أن يتعلق بها الأطفال أكثر من اللازم فيتبعون نصائح برامج الألعاب.

وصرحت سنثيا للصحيفة «ينبغي أن يحرص الآباء على عدم منح الروبوتات أجناسًا مهما كانت أشكالها شبيهة بالبشر، ليذكروا الأطفال سريعي التأثر بأن هذه الألعاب ليست سوى آلات، ولإيصال رسالة مفادها أن قدرات الذكاء الاصطناعي مهما بدت جبارة، فإنها لم تكن ممكنة لولا ذلك الكم الهائل من الجهود البشرية التي استغرقت في تطويرها.

– المصدر: خبيرة روبوتات: الأطفال يرتبطون عاطفيًا بالروبوتات على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.