السيارات ذاتية القيادة

السيارات ذاتية القيادة تجاري البشر في السباقات وتقارب أرقامهم القياسية

سباق السيارات

انطلق الموسم الأول لبطولة روبوريس؛ وهي رياضة سباق السيارات ذاتية القيادة، فسجلت فرق السيارات ذاتية القيادة أرقامًا تكاد تصل إلى الأرقام القياسية للسيارات الرياضية التي يقودها البشر.

وتمكنت إحدى الفرق في سباق الشهر الماضي، من برمجة سيارة كهربائية ذاتية القيادة لتنافس  في مسار متعرج فأنهت المسار في وقت أطول من الرقم القياسي الحالي للسائقين البشريين والروبوتيين بمدة ـ12 ثانية فقط؛ وفقًا لبي بي سي نيوز. وتشكل المسابقة وسيلة جريئة وسريعة لإيصال تقنية المركبات ذاتية القيادة التجريبية لحدودها القصوى، ويقوم التحدي بين الفرق على المشاركة في كتابة برنامج لسيارات سباق كهربائية متطابقة.

تقنيات متعددة

وتصل سرعة سيارة السباق ديف بوت2.0 التي تبرمجها الفرق المشاركة، إلى أكثر من 320 كيلومتر في الساعة، وهي مزودة بست كاميرات وراداران وخمسة كواشف ليدار و18 حساسًا فوق صوتي.

ولا تُستخدَم عادة جميع هذه التقنيات في المركبات ذاتية القيادة، إذ تريد شركة تسلا -مثلًا- ابتكار سيارات ذاتية القيادة تستخدم كاميرات ورادار فقط، لكن اجتماع تلك التقنيات في مركبة واحدة يتيح للمبرمجين هامشًا أكبر للتركيز على الاستراتيجيات المختلفة.

اختبارات

وتعاني السيارات ذاتية القيادة أثناء السير في الشوارع عند بلوغها الحد الأقصى للسرعة، لذا فإن تشغيل نظام متجاوب ومضبوط بدقة، مع سرعات السباق العالية، يشكل تحديًا إضافيًا.

وتمكنت إحدى الفرق المشاركة في روبوريس من إكمال مسار متعرج ومليء بالتلال يدعى جودوود هيل كلايمب، خلال 66.96 ثانية، ويتأخر ذلك عن الرقم القياسي الحالي للسائقين البشريين بنحو ـ12 ثانية فقط.

ويرى مسؤولو روبوريس أن بوسع المشاركين تقديم عمل أفضل؛ وقال براين بالكومب، كبير المسؤولين الاستراتيجيين في البطولة «بإمكاننا اكتساب ست ثوانٍ إضافية بسهولة.»

– المصدر: السيارات ذاتية القيادة تجاري البشر في السباقات وتقارب أرقامهم القياسية على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.