العلوم المتقدمة

العلماء يكتشفون أسباب الأصوات الغربية التي تسجلها إنسايت على المريخ

قَعْقعات

اكتشفت إنسايت، مركبة الإنزال المريخية التابعة لوكالة ناسا، بعض الأصوات الغريبة، بفضل مقياسها الدقيق للزلازل الذي يستطيع رصد أدق الاهتزازات.

إلا أن فريق إنسايت اكتشف أن مصدر «القعقعة» ليس إلا مقياس الزلازل ذاته، إذ كانت بعض مكوناته الحساسة تنقبض وتنبسط مسبِّبة ذلك الصوت الميكانيكي الغريب الذي ظهر في العينات التي استقبلها الباحثون على الأرض وحلَّلوها.

باختصار: اتضح أن سبب الأصوات الغريبة مزيج من: هَبَّات رِيحية، وحركات ميكانيكية داخل بعض مكونات المركبة ذاتها، وزلزال مريخي.

«قعقات خفيفة»

رصد مستشعِر «التجربة الزلزالية للبنية الباطنية» أكثر من 100 زلزال منذ أن ثبَّـتتْه المركبة على سطح المريخ في يناير/كانون الثاني الماضي؛ وفي نيسان/إبريل سجلت إنسايت أول الزلازل المريخية، وكان «قَعْقعات خافتة يبدو أنها صادرة من باطن الكوكب» على حد تصريح ناسا.

يرى فريق إنسايت أن الزلازل المريخية تستمر عشرات الدقائق -خلافًا للزلازل الأرضية التي لا تستغرق إلا عدة ثوان-، وأن سبب ذلك: قشرة الكوكب الأحمر الجافة التي تتكسر بعد الصدمات؛ ما يتيح للموجات الصوتية الانتشار على مساحة واسعة بدلًا من الانتقال في خط واحد كما يحدث على الأرض، فتستمر الموجات عندئذ فترة بلا انقطاع.

قال كونستَنتينوس تشارالَمبوس، الباحث المشارك بكلية لندن الإمبراطورية وعضو فريق التجربة الزلزالية للبنية الباطنية، في بيان «كان هذا رائعًا، ولا سيما في البداية، حين سمعنا الاهتزازات الأولى تصورنا ما يحدث فعلًا على المريخ حيث تقبع إنسايت في العراء.»

– المصدر: العلماء يكتشفون أسباب الأصوات الغربية التي تسجلها إنسايت على المريخ على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.