السياحة الفضائية

دراسة: السياحة في الفضاء ستدمر الكوكب

أرض محترقة

تتطلع الكثير من الشركات إلى تحقيق حلم السياحة في الفضاء، لكنها قد تحدث بذلك آثارًا بيئية مدمرة.

وفقًا لتقارير موقع كومن دريمز، فإن الانبعاثات الكربونية من رحلة واحدة على متن صاروخ سبيس إكس فالكون9 تعادل ما تصدره 395 رحلة جوية عبر المحيط الأطلسي. وفي ظل المساعي الدؤوبة لشركات مثل سبيس إكس وبلو أوريجين وفيرجين جالاكتك وغيرها الرامية إلى تكثيف جهود السياحة الفضائية، قد تتحول هذه الصناعة إلى مساهم رئيس في التغير المناخي العالمي.

جسور محترقة

درست شركة السفر تشامبيون ترافلر الآثر البيئي للسفر إلى الفضاء، واكتشفت تبعات خطيرة.

إذ تصدر الرحلة الفضائية الواحدة كمية من ثاني أكسيد كربون بقدر ما تصدره 73 سيارة على مدار عام كامل. وتخطط شركة سبيس إكس قريبًا إلى تنفيذ 22 إطلاقًا ضمن مشروع شبكة الأقمار الصناعية ستارلنك، وإذا أضفنا إلى ذلك إطلاقات شركات الفضاء الأخرى، سنجمع غازات دفيئة توشك على حرق غلافنا الجوي.

فإن أوشك العالم على الاحتراق فعلًا، هل ستزداد متعة السفر في رحلة فريدة لمشاهدة ذلك المنظر من نافذة مركبة فضائية؟

– المصدر: دراسة: السياحة في الفضاء ستدمر الكوكب على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.