الإمارات

شباب الإمارات يدخلون مجال إدارة المفاعلات النووية وتشغيلها

حصل فريق من الشباب الإماراتي حديثًا، على ترخيص الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ليصبحوا بذلك أول مهندسين إماراتيين يعملون في مجال إدارة المفاعلات النووية وتشغيلها.

ويضم الفريق 22 شابًا وفتاة، تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة، على تهيئتهم لإنجاز أول مشروع للطاقة النووية السلمية في العالم العربي وتشغيله ضمن معايير السلامة والجودة العالمية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، خلال لقائه بفريق المهندسين، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2019 «نثق بمقدرة الكفاءات الإماراتية على تطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية وجعله نموذجًا يُحتذى لجميع مشاريع الطاقة النووية الجديدة في العالم، لما يتمتع به من دعم المجتمع الدولي النووي فيما يخص الشفافية التشغيلية، ومواصفات السلامة والأمان العالمية» وفقًا لوكالة أنباء الإمارات.

ويعمل أعضاء الفريق لدى شركة نواة للطاقة التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي.

واجتاز الفريق برنامجًا تدريبيًا تحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، استمر ثلاثة أعوام، وتضمن تجارب عملية تحت إشراف عدد من أبرز مهندسي الطاقة النووية وخبراء الطاقة النووية على مستوى القطاع. وتلقى الفريق تدريبات داخل دولة الإمارات وفي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا.

ويتولى مشغل المفاعلات مسؤولية تشغيل وإدارة غرفة التحكم الرئيسية في محطات الطاقة النووية السلمية خلال عمليات التشغيل الاعتيادية وحالات الطوارئ، ويشمل ذلك تشغيل المفاعلات النووية وإيقافها ومراقبة مؤشراتها. ويتولى مدير تشغيل المفاعلات مسؤولية إدارة غرفة التحكم والإشراف على عمل مشغلي المفاعلات النووية والمشغلين الميدانيين.

وأصدرت دولة الإمارات في أبريل/نيسان 2008، سياستها بشأن تقييم إمكانية تطوير برنامج سلمي للطاقة النووية. وبُنيت هذه السياسة على معايير صارمة من نواحي الشفافية والسلامة والأمن، وحظر الانتشار النووي. وفي العام 2009، أصدرت قانونها الخاص بالطاقة النووية، يلزم الدولة بالالتزام بمعايير السلامة والشفافية والأمن. وبدأت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أول الأعمال الإنشائية في محطات براكة للطاقة النووية السلمية في العام 2012، واكتملت الأعمال الإنشائية في العام 2018، ودخلت المحطة في مرحلة الاستعدادات التشغيلية في انتظار الحصول على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، تمهيداً لتحميل الوقود النووي في مفاعل المحطة في بداية العام المقبل.

ووصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع للمشروع إلى أكثر من 93%، ووصلت نسبة الإنجاز في المحطة الثانية إلى أكثر من95%، والمحطة الثالثة إلى أكثر من 91% ووصلت نسبة الإنجاز في المحطة الرابعة إلى أكثر من 82%. وستوفر المحطات الأربع عند التشغيل التام ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية، وستحد من انبعاث 21 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون الضار في البيئة كل عام؛ وفقًا لوكالة أنباء الإمارات.

– المصدر: شباب الإمارات يدخلون مجال إدارة المفاعلات النووية وتشغيلها على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.