البيئة والطاقة

حرائق الغابات الأسترالية ستخلف مليار طن من الكربون

مشكلة مضاعفة

أستراليا مسؤولة عن ضخ نحو 540 مليون طن من غازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي من مصادر صنع البشر مثل وسائل المواصلات والكهرباء بين مارس/آذار 2018 ومارس/آذار 2019. لكن حرائق الغابات المشتعلة فيها خلفت نحو 900 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون وقد يزداد هذا الرقم ليتخطى حاجز مليار طن عند انتهاء موسم الحرائق، وفقًا لروب جاكسون بروفيسور علوم نظام الأرض من جامعة ستانفورد؛ أي أن انبعاثات الحرائق تفوق انبعاثات الوقود الأحفوري بضعفين أو ثلاثة أضعاف.

هل نشهد المزيد؟

ما زالت أستراليا تكافح حرائق الغابات منذ سبتمبر/أيلول العام الماضي، لكننا نعلم أن الموسم يتأجج في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط من كل عام. ما يعني أن الأخطر لم يحل بعد وهو ما يصعب توقع الانبعاثات الكلية لهذا الموسم، إلا أن جاكسون لا يرى في مليار طن من الانبعاثات رقم مبالغ فيه، وقال لإن بي سي «شهدنا أعوامًا ترتفع فيها انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ارتفاعًا حادًا، وهذه الأرقام ليست مستحيلة.»

الوضع الجديد

قد لا يكون إطلاق مليار طن من الانبعاثات مستحيلًا في موسم الحرائق هذا، لكن ما يقلق الجميع أن يصبح هذا الرقم نمطًا معتادًا. وقال جاكسون «هل نعيش موسمًا استثنائيًا أم أننا نتجه نحو مستقبل شبيه في أستراليا وغرب الولايات المتحدة الأمريكية وبعض المناطق الأخرى؟» وأضاف «إن أصبحت هذه الحرائق جزءًا من الطبيعة، فسنشهد عالمًا مختلفًا.»

– المصدر: حرائق الغابات الأسترالية ستخلف مليار طن من الكربون على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.