أبوظبي

سوربون أبوظبي تطلق مركز الذكاء الاصطناعي لدعم البحث العلمي وتعزيز اقتصاد المعرفة

افتتحت جامعة سوربون أبوظبي، يوم الإثنين 27 يناير/كانون الثاني الجاري، مركز الذكاء الاصطناعي في مقرها في جزيرة الريم، الرامي إلى دعم البحث العلمي وتعزيز اقتصاد المعرفة وتخريج أجيال من الكفاءات العربية المطلعة على أحدث التقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.

وقال زكي أنور نسيبة، وزير دولة الإمارات رئيس مجلس أمناء الجامعة، في بيان تلقى مرصد المستقبل نسخة منه، إن «هذه الكراسي البحثية التي ترعاها شركة توتال وتاليس وسوربون أبوظبي، مخصصة لدعم الأبحاث العلمية وتدريب طلاب جامعة سوربون أبوظبي وهي نقطة الانطلاق لتعاون طويل الأجل بين البحث العلمي والخبرة الصناعية لتحسين التعليم والتدريب. وسيدشن المركز منظومة علمية متطورة لخدمة الاقتصاد الوطني ودعم مسيرة البحث العلمي وخلق جيل من الكفاءات العلمية والمهنية القادرة على النهوض بلعب دور بارز في مسيرة التنمية وتعزيز اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات.»

وقال الأستاذ الدكتور جان شامباز، رئيس جامعة سوربون باريس نائب رئيس مجلس أمناء سوربون أبوظبي، إن «هذا المركز يحاكي مركز الذكاء الاصطناعي في جامعة سوربون باريس؛ إحدى أبرز الجامعات في العالم في مجال الرياضيات وعلوم الحاسوب والروبوتات. وسيسهم إنشاء المركز في تقديم البرامج التعليمية والأبحاث بالتعاون مع بعض الشركات الفرنسية والإماراتية، للمساهمة مع جميع الشركاء في جامعة خليفة للذكاء الاصطناعي وغيرهم في دعم مسيرة البحث والتطوير العلمي وخلق المعرفة ونقل واستخدام الذكاء الاصطناعي في دعم المسيرة التنموية المستدامة داخل دولة الإمارات.»

التركيز على تخصصات الذكاء الاصطناعي

ودأبت جامعة سوربون أبوظبي، منذ الربع الأول من العام الماضي، على إضافة تخصصات علمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة إلى مناهجها في إطار خطة استراتيجية خمسية تهدف من خلالها لتعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بما يتواءم وخطط دولة الإمارات لتطوير القطاع وتحقيق تنمية مستدامة معتمدة على التحول الرقمي.

وتعد جامعة سوربون أبوظبي أول فرع للجامعة العريقة خارج الأراضي الفرنسية، أُسِّست في العام 2006، وهي ثمرة شراكة بين حكومة إمارة أبوظبي والحكومة الفرنسية في المجال التعليمي. ويشكل الطلبة الإماراتيون في الجامعة نسبة 30% من إجمالي عدد الطلبة البالغ 738 طالبًا وطالبة، من أكثر من 90 جنسية تقيم في الإمارات.

وتوفر الجامعة حاليًا تسعة برامج بكالوريوس، و13 برنامج ماجستير في تخصصات اللغات والقانون والاقتصاد والبيئة وتاريخ الفن والتسويق والإعلام والاتصال والتخطيط والتطوير الحضري وعلم الاجتماع والبحث العلمي.

دعم مناهج الذكاء الاصطناعي

وازداد في دولة الإمارات الاهتمام بمناهج الذكاء الاصطناعي؛ وتعتزم وزارة التربية والتعليم حاليًا اعتماد مناهج لتعليم تقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي في المدارس، في إطار استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي الأولى من نوعها في العالم العربي.

وينظر الشباب العربي إلى استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي بعين الترقب علَّها تشكل بارقةً أمل لمستقبل أفضل؛ ويشير المسؤولون في دولة الإمارات على أهمية دور الشباب العربي في هذا التوجه، وضرورة إعادة تأهيلهم وتدريبهم لتزداد خبرتهم ويصبحوا قادة للفكر. ولتحقيق استراتيجية الذكاء الاصطناعي؛ عيّنت الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول 2017، أول وزير دولة للذكاء الاصطناعي.

ومن أبرز التطبيقات العملية للتوجه الرسمي؛ مبادرة مليون مبرمج عربي، التي أطلقتها لتعليم مليون شاب عربي علوم البرمجة، وكذلك تعليمها للأطفال في المدارس، وهي تعمد إلى تشجيع الخبراء من جميع أنحاء العالم على المساعدة في تسريع تطوير التقنيات في الدولة. وتؤكد تقارير محلية على أن الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة سجل نموًا وصلت نسبته 70% منذ العام 2015.

– المصدر: سوربون أبوظبي تطلق مركز الذكاء الاصطناعي لدعم البحث العلمي وتعزيز اقتصاد المعرفة على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.