اللقاحات

ابتكار أول لقاح لفيروس كورونا في كندا، ودخوله مرحلة الاختبار الحيواني

في يناير/كانون الثاني 2020 أذنت وكالة الصحة العامة الكندية لجامعة ساسكاتشوان أن تبدأ البحث للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا (كوفيد 19)، ومن ساعتها تستقبل الجامعة مِنَحًا تُعينها على بلوغ هدفها.

وأخيرًا أعلنت «منظمة اللقاحات والأمراض المعدية – المركز الدولي للقاحات» التابعة للجامعة أنها أعدّت لقاحًا بالفعل، ودخل رسميًّا مرحلة التجريب بالحيوانات؛ وإن ظل المشوار إلى المنتَج البشري النهائي طويلًا: قد يستغرق قطْعه سنةً.

وقال فولكر جِردتس، مدير المنظمة التنفيذي، إن الباحثين يسترشدون في إعداد اللقاح بالمعلومات المستمدَّة من وباء سارس، وأنه واثق –وهُم على بعد بضعة أسابيع من ختم المرحلة البحثية– بأن اللقاح سيَنجح.

بمجرد إكمال التجريب بالحيوانات، سيَخضع أي لقاح فعَّال للدراسات العِيادية، للتيقُّن بأنه آمن للبشر.

حصل هذا الإنجاز بعدما حصل فريق ساسكاتشوان على منحة بلغت مليون دولار تقريبًا لإعداد لقاح، ضمن مبادرة فدرالية لتمويل البحث السريع قدرها 26.7 ملايين دولار، مساهمةً في الجهود العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

تساعد النماذج الحيوانية العلماء على تقييم اللقاحات والعلاجات المضادة للفيروسات والعقاقير التي تستهدف حماية البشر والحيوانات معًا؛ وذكر جِردتس أن العالَم يتسابق إلى تحديد النموذج الحيواني الأنسب للتجريب في حالة هذا الفيروس: الفئران أم الأقداد أم بنات مقرض؟

وأضاف «بمجرد تحديد النموذج الأنسب وتجهيزه، سيسعنا اختبار كفاءة لقاحاتنا المرشَّحة؛ وسنتيح النماذج لغيرنا من الباحثين الذين توصلوا إلى لقاحات أخرى أو عقاقير مضادة للفيروس أو علاجات معزِّزة للمناعة.»

معلوم أن عدد المصابين بالفيروس في ازدياد؛ وجدير بالذكر أنْ ظهرتْ في 12 مارس/آذار أول حالة بين أطفال كندا في مدينة كالجاري؛ ويُقدَّر أن الجائحة ستؤثر في 70% من الكنديين إن لم يُسارَع إلى احتوائها.

– المصدر: ابتكار أول لقاح لفيروس كورونا في كندا، ودخوله مرحلة الاختبار الحيواني على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.