الإحساس

الذكاء الاصطناعي يتعلم شم 10 روائح مختلفة مجاريًا الأنف البشري

طور الباحث توماس كليلاند، شريحة ذكاء اصطناعي، سماها لويهي، تزود الروبوتات والحواسيب بالقدرة على التمييز بين عشر روائح مختلفة بنسبة نجاح  80 إلى 100%.

وتميز شريحة لويهي روائح الأسيتون والأسيتاليهيد والأمونيا والبوتانول والإيثيلين والميثان والميثانول وأول أكسيد الكربون والبنزين والتولوين.

ونقل موقع بيج ثينك، عن كليلاند، أن «التقنية الجديدة مصممة لأداء عمليات حوسبة عصبية مستوحاة الدماغ البشري، وتحتوي شريحة لويهي على 130 ألف طرف حسي مصنوع من السيلكون لتشبه بذلك الخلايا العصبية في أدمغة البشر. ما يجعلها قادرة على إرسال إشارات نابضة تستشعر من خلالها مدخلات فيزيائية، تتيح إنشاء محاكاة لعملية التعلم الطبيعية التي تحدث عندما نغذي دماغ الثدييات بمدخلات حسية مختلفة.»

وقال كليلاند «نأمل أن تستمر التجارب والأبحاث في المستقبل القريب، لزيادة دقة شريحة الذكاء الاصطناعي لولهي، من خلال توسيع قاعدة بياناتها، لتتمكن من التعرف على روائح جديدة.»

الشعور باللمس

وبدأنا نطالع في الأعوام الأخيرة، وصول الذكاء الاصطناعي إلى مراحل متقدمة من الإحساس، بعد تغذية العلماء للروبوتات ببيانات ضخمة، في محاولات جريئة لملامسة الشعور البشري. ولم يقتصر الأمر على حاسة الشم.

وفي هذا الإطار، طور باحثون في المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيوريخ، حديثًا، مستشعرًا منخفض التكلفة لتحسس الأشياء باللمس، بمساعدة التعلم العميق للآلات. وتقوم آلية عمل المستشعر الجديد على قياس توزيع القوة بدقة عالية، ما يمنح أذرع الروبوتات القدرة على استيعاب خواص الأشياء الحساسة أو الرقيقة بسهولة، من خلال لمسها وتحليل طبيعتها.

ويخطط الباحثون لتصنيع المستشعر الجديد من طبقة جلد مرنة من السيلكون مثبت فيها مستشعرات بلاستيكية خرزية ملونة مع كاميرا عادية مثبتة على سطحه السفلي. إذ يعتمد المستشعر في الأساس على النظر عندما يتحسس الأشياء ويلمسها ويقيس درجة انضغاط جلد السيلكون عند اتصاله مع الجسم المحمول. ويغير الضغط نمط المستشعرات الخرزية الذي تلتقطه وتسجله عدسة عين السمكة على الجانب السفلي من المستشعر. ومن خلال قياس هذه التغييرات في النمط تحسب درجة القوة المطلوب توزيعها على سطح المستشعر ليحمل الأشياء بكفاءة.

ويمنح السيليكون المرن للمستشعر الثبات ومنع الانزلاق وقياس مقدار قوى التحكم في القبض، فهو مناسب تمامًا للاستخدام في الأذرع الروبوتية لحمل الأشياء. وبالإمكان استخدام المستشعر لاختبار صلابة المواد أو لتسجيل اللمسات الرقمية. مع قابلية دمجه في الأجهزة القابلة للارتداء.

– المصدر: الذكاء الاصطناعي يتعلم شم 10 روائح مختلفة مجاريًا الأنف البشري على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.