الإنفلونزا

محاكاة ثلاثية الأبعاد تشرح أهمية التباعد الجسدي

باستخدام بيانات من معهد كيوتو للتقنية، طور باحثون، محاكاةً ثلاثية الأبعاد، تشرح أهمية التباعد الجسدي، وتقدم لمحة لما يحدث عندما يسعل شخص ما في الأماكن المغلقة.

وأظهرت المحاكاة التي نشرتها صحيفة تيويورك نايمز، منتصف أبريل/نيسان 2020، أن السعال يُنتج قطرات بأحجام مختلفة؛ فتسقط القطرات الأكبر حجمًا على الأرض، أو تنقسم إلى قطرات أصغر.

ويُخرج السعال الحاد نحو ربع ملعقة صغيرة من السوائل، مع انتشار القطرات بسرعة في جميع أنحاء الغرفة. وأظهرت المحاكاة انتشارها خلال دقيقة، داخل غرفة تبلغ مساحتها نحو 55 مترًا مربعًا. وفي ظروف أخرى قد تتصرف الجسيمات بشكل مختلف.

وتتطاير قطرات السعال لنحو مترين، وتظل القطيرات الصغيرة المعروفة باسم الهباء الجوي، معلقة أو تنتقل عبر الهواء، قبل أن تستقر في النهاية على الأسطح. ولاحظ باحثون في معهد ماساشوستس للتقنية، أن الجزيئات الناتجة عن السعال تنتقل لنحو 5 أمتار، وتصل الجزيئات الناتجة عن العطس لنحو 9 أمتار.

وتتوافق آراء الباحثين مع توصيات خبراء الصحة، بوجوب ترك مسافة أمان تصل إلى مترين على الأقل.

وقد لا يكون السعال والعطس، السببان الوحيدان للقلق. إذ أظهرت دراسات الإنفلونزا أن الأشخاص المصابين بأعراض خفيفة أو دون أعراض قد يولدون أيضًا قطرات معدية من خلال التحدث والتنفس.

وإلى جانب التباعد الجسدي، أوصى مسؤولو الصحة، بضرورة ارتداء أقنعة الوجه للمساعدة في إبطاء انتشار الفيروس. إذ يعطل القناع مسار السعال أو العطس أو التنفس ويلتقط بعض قطرات الجهاز التنفسي قبل أن تخرج.

ويمنع القناع أيضًا، القطرات المعدية الكبيرة من الوصول إلى الأنف والفم، على الرغم من أنه يوفر الحد الأدنى من الحماية ضد استنشاق القطيرات الأصغر.

– المصدر: محاكاة ثلاثية الأبعاد تشرح أهمية التباعد الجسدي على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.