ألعاب الفيديو

خبراء ينتقدون عرض شركة «نيورالينك» الأخير

لم يعجب الخبراء بعرض شركة نيورالينك لجهازها الجديد ووصفوه بأنه غير دقيق، ومجرد محاولة للفت الانتباه دون أي مضمون، بعد أن عرض إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس مؤخرًا جهاز لينك الجديد؛ وهو النموذج الأولي الذي صممته شركة نيورالينك المتخصصة بتطوير واجهة الاتصال بين الدماغ والحاسوب.

وظهر في العرض التوضيحي ثلاثة خنازير حية، زرع الجهاز في دماغ أحدها فقط. ووفقًا لمجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو، أطلق ماسك عدد الادعاءات الجريئة خلال العرض؛ فقال أن شركة نيورالينك ستتمكن يومًا من علاج العمى والشلل بالاعتماد على الشريحة الدماغية، بالإضافة إلى استخدامها للترفيه أو الاتصال بالذكاء الاصطناعي.

وعلق الخبراء على عرض ماسك بوصفه بالضعف والخلو من أي مضمون مفيد.

سبق أن ادعى ماسك أن شركة نيورالينك بوسعها معالجة اضطراب طيف التوحد والفصام، وفي عرضه الأخير قال بأن بوسع العملاء استخدام الجهاز الجديد لتشغيل ألعاب الفيديو أو استدعاء سياراتهم من طراز تسلا.

لكن وفقًا لتقارير إم آي تي تكنولوجي ريفيو، يحتاج زرع أي جهاز في الدماغ إلى إسهام عدة فروع من العلوم الطبية، فبينما يتفاخر ماسك بقدرة نيورالينك على  زرع أسلاك دقيقة في الدماغ، لم يذكر أن الغرسات العصبية قد تتسبب بقتل خلايا الدماغ المحيطة، وتتسبب حتمًا بضرر مماثل عند إزالتها.

وقال أندرو جاكسون، عالم الأعصاب في جامعة نيوكاسل في لقاء أجراه مع بي بي سي نيوز «يستند ماسك إلى خبرة هندسية قوية، لكن معرفته متواضعة بعلم الأعصاب.»

وبصرف النظر عن الافتقار إلى دليل يؤكد قدرة نيورالينك على الارتقاء إلى مستوى أي من ادعاءات ماسك الطبية، ذكرت مجلة إم آي تي تكنولوجي أن ما عرضته شركة نيورالينك على الخنازير استخدم تقنية عمرها عقود.

أما الأصوات التي أصدرها الجهاز أثناء تسجيله لإشارات الدماغ خلال العرض التوضيحي، فهي تقنية استخدمها العلماء على البشر في المختبرات منذ عشرينيات القرن الماضي.

– المصدر: خبراء ينتقدون عرض شركة «نيورالينك» الأخير على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.