الأخبار

قمر صناعي قديم تابع لناسا يسقط على الأرض بعد قضائه 56 عاماً في الفضاء

في هذه الصورة، يمكن رؤية المرصد الجيوفيزيائي 1 التابع لناسا، أوOGO-1، في مداره في 25 أغسطس/آب 2020. أُطلِق القمر الصناعي في سبتمبر/أيلول 1964 وسقط على الأرض في 29 أغسطس/آب 2020. حقوق الصورة: ناسا


 

أكدت ناسا أن قمراً صناعياً تابعاً لها قد احترق في الغلاف الجوي للأرض في 29 أغسطس/آب 2020.

 

أطلقت ناسا القمر الصناعي، المُسمى المرصد الجيوفيزيائي 1، أو OGO-1، في سبتمبر 1964، وهو الأول من سلسلةٍ مكونةٍ من خمس أقمار صناعية تهدف لمساعدة العلماء على فهم البيئة المغناطيسية حول الأرض. كان OGO-1 أول قمرٍ صناعي يُطلق ولكن آخر قمرٍ صناعي يسقط؛ كان القمر الصناعي يدور حول الأرض منذ تقاعده في عام 1971.

 

لكن الدوران حول الأرض أمرٌ صعب، إذ تصطدم الجسيمات الموجودة في غلافنا الجوي بالمركبات الفضائية وتبطئها، حتى على ارتفاعات عالية جداً حيث يكون الغلاف الجوي رقيقاً. يؤدي هذا بالتالي إلى انخفاض ارتفاع المركبة الفضائية، حتى يصبح الدخول في الغلاف الجوي أمراً لا مفر منه.

رسم توضيحي لخطوات نشر قمر المرصد الجيوفيزيائي 1 التابع لناسا، الذي أُطلِق عام 1964. حقوق الصورة: ناسا

رسم توضيحي لخطوات نشر قمر المرصد الجيوفيزيائي 1 التابع لناسا، الذي أُطلِق عام 1964. حقوق الصورة: ناسا

 

واجه القمر الصناعي، البالغة كتلته 487 كيلوغرام، مصيره الحتمي يوم السبت (29 أغسطس/آب) كما توقعت ناسا. تنبأ مركز ناسا للأجسام القريبة من الأرض في مختبر الدفع النفاث بسقوط القمر الصناعي في نحو الساعة 4:44 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2044 بتوقيت جرينتش) فوق جنوب المحيط الهادئ، حيث سيحترق في الغلاف الجوي، ولن يشكل أي تهديدٍ للبشر، ذلك وفقاً لما قال مسؤولو ناسا لموقع  Space.com في رسالة عبر البريد الإلكتروني.

 

دخلت المركبة الفضائية الغلاف الجوي قبل 25 دقيقة تقريباً مما توقعته ناسا، وفقاً لوكالة، ما قادها إلى السقوط شرق الموقع المُتوقع. كان من المتوقع أن تدخل المركبة الغلاف الجوي على بعد 100 ميل (160 كيلومتر) جنوب شرق جزيرة تاهيتي؛ بالإضافة إلى تتبع القمر الصناعي، تلقت ناسا تقارير عن الحدث من أشخاص على الجزيرة.

 

استمرت عمليات إطلاق أقمار OGO الصناعية حتى عام 1969، عندما بدأ قمر OGO-5 في الدوران حول الأرض، لكن جميع خلفاء OGO-1 عادوا بالفعل إلى الغلاف الجوي للأرض.


ناسا بالعربي

هي مبادرة علمية تطوّعية، موجّهة إلى الناطقين باللغة العربية، تأسست بتاريخ 1 يناير/كانون الثاني 2013، ثمّ اتّسع نطاقها بجهود مجموعة من المتطوعين الذين يجمعهم إيمان عميق بأهمية العلم والعمل التطوعي ودورهما في تمكين المجتمعات والنهوض بها وتطويرها.