العلوم المتقدمة

شركة تخطط لإرسال مسبار إلى كوكب الزهرة للتأكد من وجود حياة عليه

رحلة إلى الزهرة

أعلن باحثون مؤخرًا عن عثورهم على دليل كيمائي على إمكانية وجود حياة في سحب كوكب الزهرة، لكن تأكيد وجود الحياة في الغلاف الجوي للكوكب، يتطلب إلقاء نظرة فاحصة عن كثب.

وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، تعتزم شركة «روكيت لاب» المتخصصة بمشاريع الفضاء والتي يقع مقرها في نيوزيلندا، إرسال صاروخها «إلكترون» وعلى متنه مركبة «فوتون» الفضائية التي تزن نحو 300 كيلوغرامًا، لاستكشاف الكوكب بحلول عام 2023.

وكانت مركبة فيجا 2 التي أطلقها الاتحاد السوفييتي السابق، المركبة الفضائية الأخيرة التي دخلت الغلاف الجوي لكوكب الزهرة في العام 1985.

البحث عن حياة

وستقتصر مهمة المركبة الفضائية الجديدة على التحليق بالقرب من كوكب الزهرة، وإطلاق مسبار يزن نحو 40 كيلوجرامًا أعلى الغلاف الجوي للكوكب بسرعة عشرة كيلومترات في الثانية. وسيجري المسبار مسحًا شاملًا فيجمع المعلومات ويرسلها إلى مركبة فوتون.

وأوضح بيتر بيك، مؤسس شركة روكيت لاب لصحيفة تايمز «تهدف البعثة إلى الوصول إلى كوكب الزهرة والتحري عن وجود الحياة.» وأضاف «إن اكتشاف الفوسفين يعزز هذا الاحتمال. لذلك أرى أننا بحاجة إلى إلقاء نظرة عن كثب.»

سبر الزهرة

لم يتأكد بعد الموعد النهائي للبعثة الذي حددته شركة روكيت لاب في العام 2023، لكن الآمال معقودة على نجاح أول رحلة اختبار مدارية لمركبتها الفضائية فوتون، هذا الشهر. إذ سيزيد هذا النجاح من فرص الشركة.

لكن الباحثين يرون عيبًا واحدًا في هذا المشروع؛ إذ إن المسبار الذي ستطلقه المركبة قد لا يتمكن من حمل أكثر من جهاز واحد فقط.

وقالت سارة سيجر من معهد ماساتشوستس للتقنية، وهي من الباحثين في شركة روكيت لاب «قد تتمكن الشركة من تركيب محلل للغاز على متن المسبار للبحث عن غازات أخرى غير متوقعة، قد تكون هي الأخرى دليلًا أقوى على وجود الحياة.»

– المصدر: شركة تخطط لإرسال مسبار إلى كوكب الزهرة للتأكد من وجود حياة عليه على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.