البيئة والطاقة

عنفات هوائية تولد الطاقة من حركة المركبات على الطرقات

هل وقفت يومًا على جانب الطريق وشعرت بدفعة الهواء التي خلفتها المركبة التي مرت أمامك؟

ابتكر رجل الأعمال باري تومبسون جهازًا أسطوانيًا يتصل بعمود إنارة الطريق لتوليد الطاقة بالاستفادة من حركة المركبات على الطرقات. وتنير العنفة عمود الإنارة التي تتصل به، فتسهم في تحقيق خطة المملكة المتحدة للتحول إلى دولة خالية من الكربون بحلول العام 2050 عبر الاستفادة من الرياح التي تولدها المركبات يوميًا.

تصميم ألفا 113 الجديد

يتطلع تومبسون إلى نجاح العنفات في توليد الكهرباء لبيعها. وقال «هل شعرت بحركة الهواء على جانب الطريق أثناء مرور شاحنة أمامك؟ نحن نولد الطاقة منها.» يبلغ طول العنفة مترين وتصل تكلفتها إلى نحو 26 ألف دولارًا أمريكيًا. إذ تستطيع توليد الطاقة ذاتها التي يولدها لوح شمسي مساحته 21 مترًا مربعًا. أشار تومبسون إلى أن شركته تعمل على رفع كفاءة العنفات وتصغير حجمها.

طاقة هائلة من حركة المركبات

كتبت الشركة على موقعها «بما أن السيارات والشاحنات موجودة، فلم لا تخدم البيئة والمجتمعات المحلية؟» بينما تعمل شركات أخرى على توليد الكهرباء من المحيطات، تسعى شركة تومبسون إلى استغلال حركة المركبات لتوليد الكهرباء. أشار تومبسون المدير التنفيذي للشركة إلى أن فكرة العنفة هي الأولى في العالم لا لقدرتها على توليد الطاقة فحسب، وإنما لسهولة تركيبها أيضًا.

حل سهل

قال تومبسون «طرحت فكرة تنصيب العنفات على أعمدة الإنارة، ما يعني إعادة تصميم الأعمدة من الأساس وتغييرها. تتسم فكرتنا بسهولة تنفيذها،«  وأضاف »لن نحمل البيئة عبئًا إضافيًا بالعنفات الضخمة، بل سنستغل البنية التحتية الموجودة.»

وتتحدث الشركة مع هيئة محلية في المملكة المتحدة لتجربة هذه التقنية على طرقها، وتجربها فعلًا مدن أمريكية صغيرة.

اضغط هنا لمشاهدة فيديو يشرح التقنية، وشاهد فيديو العنفات الهوائية أدناه.

– المصدر: عنفات هوائية تولد الطاقة من حركة المركبات على الطرقات على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.