الثورة الصناعية 4.0

رجال إطفاء يعتمدون على طائرات دون طيار في السيطرة على الحرائق بإسقاط كُرَات نارية

مطر من نار

لجأ رجال الإطفاء في الساحل الغربي الأمريكي إلى طائرات دون طيار لإلقاء كرات نارية خاصة، للسيطرة على موسم استثنائي خطير من حرائق الغابات.

وذكر موقع ناشيونال جيوغرافيك أن تلك الكرات في حجم كرة البينج بونج، وتُدعى «دراجون إجز» (بيض التنين)، وتنفجر عند سقوطها على الأرض، لتُشعل حريقًا صغيرًا يُدعى الحرق المضاد أو الحرق المحكوم، لتدمير أي شيء قد يصبح وقودًا مغذيًا لحريق متأجج بالفعل في الجوار.

وقال سيمون ويبل، الإطفائيّ بشركة درون أمبليفايد «ميزتها أنها تتيح العمليات الليلة والعمل على رغم الدخان، فحتى إن تحطمت طائرة بلا طيار، فلا خسارة بشرية.»

مشكلة متفاقمة

بوسع الطائرة الواحدة إطلاق 450 كرة في دقائق، وفي هذا الموسم 30 طيّارًا يُطيّرون نحو دَستتَين من تلك الطائرات فوق الولايات الغربية، وهذا ضعف رقم العام الماضي.

فحرائق العام الجاري أكبر وأصعب مكافحةً من حرائق الأعوام الماضية، وهذا زاد الإقبال على الطائرات دون طيار.

وقال جو سواريز، اختصاصي الطائرات دون طيار في إدارة المتنزهات الوطنية «نشهد زيادة كبيرة في الطلبات التي تلقيناها هذا العام، وليس عندنا ما يكفي من الطيارين والطائرات لتلبية كل تلك الطلبات حاليًّا.»

النار بِالنار

وفي جانب بعيد عن الطائرات دون طيار، ذكر رجال الإطفاء أيضًا ارتداءهم لملابس متطورة مقاومة للَّهب، ولجوءهم إلى كاميرات حرارية مخترِقة للدخان، لتتبُّع تحركات النيران.

وطيّرت كاليفورنيا عشرات الطائرات لإسقاط المياه ومثبِّطات الحرائق، وضمّت إلى أسطولها الإطفائي مؤخرًا مروحية «فايرهوك» القادرة على إسقاط 1,000 جالون –ثلاثة أضعاف كمية المروحيات القديمة–، ثم إعادة ملء خزاناتها من أي مسطح مائي قريب بواسطة أنبوب.

– المصدر: رجال إطفاء يعتمدون على طائرات دون طيار في السيطرة على الحرائق بإسقاط كُرَات نارية على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.