الذكاء الاصطناعي

نظام يستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن الزلازل وقد يتنبأ بوقوعها

كشفت مجموعة من الباحثين عن طريقة جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في قراءة الموجات الزلزالية، وفهم آلية حدوثها، وفقًا لموقع إنتريستنج إنجينيرينج.

ونشرت صحيفة نيتشر كوميونيكيشن ورقة البحث في 7 أغسطس/آب 2020، التي شرحت تفصيليًا طريقة تفعيل الكشف عن الزلزال تلقائيًا مع ضبط الضجيج المرافق للنشاط الزلزالي.

ويستخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي للتركيز على ملايين الحركات الطفيفة في قشرة الأرض لكشف العلامات التحذيرية للزلازل المدمرة.

وقال جريجوري بيروزا، أحد مؤلفي البحث، في بيان صحافي صادر عن جامعة ستانفورد «تحسين قدرتنا على اكتشاف الزلازل الصغيرة وتحديد موقعها يساعدنا في تكوين رؤية أوضح عن آلية حدوث الزلازل، وكيف تبدأ، وحتى كيف تتوقف.»

محول الزلازل

وطور الفريق أنظمة تعلم آلي متعددة للكشف عن الزلازل من بينها نظام سي آر إي دي، المطور في العام 2019، والمستوحى من خوارزميات المشغل الصوتي في أنظمة المساعدة الافتراضية.

وكشف البحث عن نظام جديد يدعى محول الزلازل يكتشف الزلازل الصغيرة، ويستخدم آلية تركز على البيانات الأكثر أهمية.

اختبار النظام

ومن أجل اختبار محول الزلازل، درب الفريق خوارزمياته على بيانات مليون مخطط زلازل يدويًا مسجلة على مدار العقدين الماضيين على مستوى العالم باستثناء اليابان، ثم اختاروا البيانات المسجلة في خمسة أسابيع متتالية في فترة وقوع زلزال توتوري في اليابان بقوة 6.6 درجة منذ 20 عامًا.

أثناء الاختبار، اكتشف النموذج وحدد 21092 حدثًا أي أكثر من عدد الزلازل الملتقطة يدويًا بضعفين ونصف.  واستخدم محول الزلازل بيانات 18 مركزًا فقط من 57 مركزًا استخدمها العلماء اليابانيون في الدراسة.

ووفقًا لبيروزا، أصبح النظام جاهزًا للكشف عن الزلازل. وأن «مراقبة الزلازل بالاعتماد على تعلم الآلة ستنطلق في وقت قريب.»

– المصدر: نظام يستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عن الزلازل وقد يتنبأ بوقوعها على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.