البطاريات العضوية

شركة تطور بطاريات حيوية تولد طاقة متجددة من التربة لإضاءة المنازل

طورت شركة بيو نموذجًا تجريبيًا لبطارية حيوية مدفونة جزئيًا في تربة متنزه في جزيرة إيبيزا الإسبانية. وتستخدم البطارية الكائنات الدقيقة الموجودة في التربة لتوليد الطاقة. وقال بابلو فيدارتي، مؤسس شركة بيو الناشئة، أنه يمكن استخدام الطبيعة كبطارية لتوليد الطاقة دون الإضرار بها.

عندما تبتل التربة بعد ريها أو هطول الأمطار عليها، تتسرب المغذيات والكائنات الدقيقة من التربة إلى البطارية الحيوية. وبعد ذلك، تتغذى هذه الكائنات على المواد العضوية فتنتج بروتونات تتجه نحو القطب السالب وإلكترونات تتجه نحو القطب الموجب.

وتحصل البطارية على الأكسجين من الهواء الذي يدخل إليها عبر الثقوب الموجودة في الجزء المكشوفة منها.

وتنتج هذه العملية تيارًا كهربائيًا يكفي لإنارة المصابيح وتشغيل الحساسات، وتخطط الشركة لتطويرها كي تكفي الاحتياجات الكاملة لمنزل من الطاقة.

وقال فيدارتي أن البطارية تتمتع بمزايا عديدة، مثل توليد الطاقة الكهربائية نهارًا وليلًا دون أن تتأثر بالعوامل الجوية. بالإضافة إلى أنها لا تضر البيئة ولا يؤدي استخدامها إلى أي تغيرات بيئية، وإن قارناها مع مصادر الطاقة المتجددة الأخرى مثل الطاقة الشمسية سنجد أن تشييد محطة طاقة شمسية في كوريا الجنوبية تطلب قطع مليوني شجرة.

وتستخدم البطارية مواد متوفرة في البيئة، مثل الجرافيت، ويمثل ذلك ميزةً إضافية بالمقارنة مع الألواح الشمسية التي تتكون من مواد باهظة الثمن ما يساعد في تقليل تكلفة هذه البطاريات عند إنتاجها على نطاقٍ واسع.

وتمثل المزارع أهم الأماكن المرشحة للاستفادة من التقنية الجديدة، إذ يمكن استخدامها في تشغيل حساسات قياس الرطوبة، والرقم الهيدروجيني للتربة، ورسم خرائط للتربة، كي يستفيد منها المزارعون في زارعة المحاصيل بصورةٍ أفضل.

– المصدر: شركة تطور بطاريات حيوية تولد طاقة متجددة من التربة لإضاءة المنازل على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.