الأخبار

سعلة واحدة يومياً.. تطبيق ذكي يكشف المصابين بكورونا بدون أعراض

لا يكف العلماء عبر العالم عن البحث عن طرق جديدة لمكافحة انتشار وباء كورونا، من بينها تطبيق جديد أعلن عنه علماء أمريكيون، يكشف الإصابة بكورونا اعتماداً على صوت السعال في تطبيق هاتفي.

استطاع باحثون أمريكيون اختراع تطبيق هاتفي ذكي، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في احتواء انتشار وباء كورونا مستقبلاً. وطور العلماء نموذجاً للذكاء الاصطناعي، يقولون إنه يمكن أن يميز المرضى المصابين بفيروس كورونا الذين لا يعانون من أعراض حادة، عن الأفراد الأصحاء من خلال تسجيلات السعال الخاصة بهم، وإظهار النتائج على  تطبيق الهاتف الذكي  حسب ما نقله موقع قناة نيو دلهي الهندية.

وأضاف المصدر ذاته أن الباحثين في معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وجدوا أن الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض قد يختلفون عن الأشخاص الأصحاء في طريقة سعالهم. وقالوا إن هذه الاختلافات لا يمكن فك رموزها باعتماد الأذن البشرية، لكن يمكن التقاط الاختلافات بينها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وأكد موقع قناة نيو دلهي الهندية أن  ورقة بحثية نُشرت في مجلة الهندسة في الطب والبيولوجيا، وصف فيها الفريق نموذجاً للذكاء الاصطناعي، يميز الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض عن الأشخاص الأصحاء من خلال تسجيلات السعال. وقالوا إن هذه التسجيلات تم تقديمها من قبل أشخاص طواعية من خلال متصفحات الويب والأجهزة مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

اقرأ أيضاً: هل اقترب التصريح باستخدام لقاح ألماني ضد فيروس كورونا؟

ويعمل الفريق على  دمج النموذج في تطبيق سهل الاستخدام  الذي إذا تمت الموافقة عليه واعتماده على نطاق واسع، يمكن أن يكون أداة فحص مسبق مجانية ومريحة لتحديد الأشخاص الذين من المحتمل أن لا يعانوا من أعراض الفيروس رغم إصابتهم به، حسب مقال نشر على موقع “إنجينور” الألماني.

ويضيف المصدر ذاته أن الباحثين أكدوا أنه يمكن للمستخدم تسجيل الدخول لهذا التطبيق يومياً، ويسعل في هاتفه ليحصل على الفور على معلومات حول ما إذا كان مصاباً، لكن يلزمه التأكيد من خلال اختبار رسمي إن ظهرت له نتائج إيجابية، حسب قولهم.

م.ب/ ع.غ

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.