الأقمار الاصطناعية

99 دولارًا شهريًا تكلفة إنترنت الأقمار الاصطناعية من «ستارلينك»

99 دولارًا شهريًا

ستكلف خدمات إنترنت الأقمار الاصطناعية ستارلينك 99 دولارًا شهريًا، وفقًا للقطات شاشة من رسائل إلكترونية تداولتها شبكة سي إن بي سي. وهو سعر تنافسي عندما نعلم أن المناطق الأمريكية النائية عانت لأعوام من حلول أقمار اصطناعية بطيئة جدًا وباهظة التكلفة.

ويمثل هذا الإطلاق التجريبي جزءًا من خدمات شركة ستارلنيك بقيادة إيلون ماسك، وينبغي على الراغبين بالاشتراك بها دفع 499 دولار، وهو ثمن عدة ستارلينك التي تتكون من حزمة المعدات اللازمة لاستقبال الخدمة.

وأفادت الشبكة أن العدة تتكون من محطة استقبال وجهاز توجيه لاسلكي وحامل ثلاثي، بالإضافة إلى تطبيق ستارلينك على نظامي التشغيل آي أو إس وأندرويد.

أفضل من لا شيء

أشارت الرسائل الإلكترونية إلى أن اسم الإطلاق التجريبي «اختبار تجريبي أفضل من لا شيء» وصرح إيلون ماسك في الرسائل بلكنة ساخرة «تلاحظ من هذا الاسم أننا نحاول خفض توقعاتك قدر الإمكان.»

ووفقًا لفريق ستارلينك ، يتوقع أن تكون سرعة الإنترنت جيدة وتتراوح من 50 إلى 150 ميجابت في الثانية، وأشاروا كذلك إلى فترة انتظار «كمون» منخفضة نسبيًا، تتراوح من 20 إلى 40 ميلي ثانية. وخلال الأشهر الماضية، جرب موظفو ستارلينك الخدمة كجزء من اختبار تجريبي داخلي.

وعندما قدمت الشركة طلبها لهيئة الاتصالات الفيدرالية في يوليو/تموز الماضي، زعمت وجود ارتفاع استثنائي في الطلب على خدمة الإطلاق التجريبي، وأن نحو 700 ألف شخص أبدوا اهتمامهم بها.

إطلاق عالمي

تعتمد خدمة ستارلينك على شبكة سريعة النمو من الأقمار الاصطناعية الصغيرة في مدار الأرض المنخفض، وعددها حتى الآن 900 قمر، لكنه ليس سوى جزء بسيط من المجموعة اللازمة لنشر خدمات الإنترنت في مختلف أنحاء العالم.

ووفقًا لوصف تطبيق ستارلينك، يتوقع انتشار الخدمة بتغطية شبه عالمية بحلول العام 2021.

– المصدر: 99 دولارًا شهريًا تكلفة إنترنت الأقمار الاصطناعية من «ستارلينك» على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.