الأخبار

علماء ألمان يكتشفون نوعا جديدا من القردة المهددة بالانقراض

اكتشف باحثون نوعاً غير معروف سابقاً من القردة في أماكن مختلفة من بورما، يصل عددها إلى بضع مئات فقط، لكن المحزن أنها مهددة بالانقراض حتى قبل اكتشافها.

اكتشف العلماء في بورما نوعاً جديداً من  القردة، ويصل عدده إلى بضع مئات من الحيوانات فقط، على ما أعلنت فرق بحثية كانت وراء هذا الاكتشاف النادر. هذا النوع من القردة الصغيرة التي يتراوح طول جسمها بين 50 و60 سنتيمتراً، سمّي “بوبا لانغور” من قبل الباحثين في مركز الرئيسيات الألماني ومنظمة “فونا أند فلورا إنترناشونال” (أف أف آي) غير الحكومية، الذين حددوا هذا النوع بعد بحوث طويلة.

هذه  القردة هي من نوع اللنغور  (اسمها العلمي “تراكيبيتيكوس”) المتأصل في شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، والذي سمي تيمنا بجبل بوبا المقدس على موقع بركان قديم في وسط بورما. وفي هذا المكان رُصدت أكبر مجموعة من الفصيلة وتضم حوالي مئة قرد. كذلك جرى تحديد ثلاث مجموعات أخرى من هذه القردة في وسط بورما، مع مجموع يراوح بين 200 قرد و250.

يصل عدد قردة اللنغور المكتشفة إلى بضع مئات فقط

في هذا السياق حذّر فرانك مومبرغ الباحث في منظمة “أف أف آي” في تصريحات أوردها البيان من أن قردة “بوبا لانغور باتت مصنفة من الحيوانات المهددة بالانقراض منذ اللحظة الأولى للتعرف إليها”.

وجرى إظهار خصائص هذا النوع الجديد خصوصاً من خلال مقارنة الحمض النووي المسحوب من روث أنواع مختلفة من قردة اللنغور، في الطبيعة أو في الأسر ومن نماذج تاريخية محفوظة في متاحف بريطانية وألمانية وأمريكية وسنغافورية.

وقال الباحث في مركز الرئيسيات الألماني كريستيان روس إن “تحليل الحمض النووي للعينة المسحوبة لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن قبل أكثر من مئة عام هو الذي سمح بتوصيف هذا النوع الجديد”، وهو منفصل عن باقي  قردة  اللنغور قبل حوالي مليون سنة. ويتميز النوع الجديد خصوصاً باللون وطول الذيل وحجم الجمجمة، وفق الباحثين.

وقال عالم الرئيسيات نغوي لوين العامل في مشروع المنظمة غير الحكومية في بورما “ثمة دراسات ميدانية جديدة وتدابير حمائية طارئة من جانب منظمة أف أف آي ومنظمات أخرى لحماية قردة اللنغور من الانقراض”.

ع.غ/ ع.ج.م (آ ف ب)

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.