أرسيبو

مرصد «أرسيبو» يعاني من أضرار للمرة الثانية هذا العام

تعرض مرصد أرسيبو في بورتوريكو لحدث سيء، وهو الثاني من نوعه في العام الحالي، بانقطاع كبلٍ مهمٍ في المرصد المشهور. ويحتل التلسكوب الراديوي الهائل قلب المنشأة المُحاطة بالغابات.

وعمل مرصد أرسيبو لأكثر من خمسة عقود، وأطلق رسالة أرسيبو الشهرية في عام 1974 والتي هدفت إلى الاتصال مع أي حياة ذكية وإظهار مهاراتنا التقنية.

وتعرّض المرصد لعدة مشكلات في الآونة الأخيرة، فأصابته أضرار طفيفة خلال إعصار ماريا في عام 2017. ثم تعرّض خلال العام الحالي لعدد من الزلازل في يناير/كانون الثاني فانقطع أحد الكبلات الرئيسة، وأصيب طبق التلسكوب بتلف في أغسطس/آب الماضي، وانقطع الآن الكبل الثاني.

وقال فرانسيسكو كوردوفا مدير المرصد في بيان صادر عن جامعة سنترال فلوريدا التي تدير المرفق «لم نُرد وقوع مشكلةٍ أخرى، ولكنّا مرتاحون لعدم إصابة أحد بالأذية.»

وأضاف كوردوفا «أمعنّا التفكير في التقييم واعتبار السلامة والأمان أولوية في التخطيط لإصلاحات مشكلات أغسطس/آب والتي كان من المفترض أن تبدأ يوم الثلاثاء، أما الآن فيساورنا الكثير الشك والريبة، ونحتاج أن نعمل ليستقر هيكل المرصد، ونقيّم حاليًا الوضع مع خبرائنا ونأمل مشاركة المزيد قريبًا.»

وصرّحت الجامعة في البيان أنّ الكبل المقطوع انزلق من مقبسه ما تسبب في زيادة الوزن على الكبل الآخر، والذي قُطع بالكامل في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني وألحق أضرارًا بالكبلات الأخرى والطبق الرئيس.

ولم يتسبب الحادث في وقوع أي إصابات، ولكنه دفع المرصد إلى تحديد الوصول إلى المنطقة. ويأمل موظفو المرصد أن يثبتوا تعزيزات ودعامات للبرج لحماية الكبلات الأخرى أثناء تقييم الحالة ودراسة الإصلاحات الإضافية الضرورية.

وأضاف كوردوفا «إنه حادس مؤسف لكننا ملتزمون بإعادة تشغيل المنشأة، فهي أداة مهمة جدًا للتقدم العلميّ.»

– المصدر: مرصد «أرسيبو» يعاني من أضرار للمرة الثانية هذا العام على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.