الأيدي الروبوتية

مهندس حيوي يقدم اقتراحات لمستقبل الأيدي الروبوتية

تطورت الروبوتات في عصرنا، وأصبحت قادرة على أداء بعض المهام التي ظننا أنه من المستحيل ائتمانها عليها. وتُستخدم الروبوتات اليوم في مختلف المجالات، ومنها الطب والرعاية الصحية وحتى مساعدة العمال في المطاعم.

وتكمن المشكلة في أن غالبية هذه الروبوتات سيئة في استخدام أيديها، فنجد روبوتات مذهلة بأيدٍ محدودة القدرات.

وقدم سوبرامانيان سوندارام، وهو مهندس بيولوجي يعمل مع جامعتي بوسطن وهارفارد، عرضًا للحالة الراهنة للأيدي الروبوتية، ونشر في ذلك مقالًا في دورية ساينس.

وطورت فرق من العلماء في مختلف أنحاء العالم أيدٍ روبوتية لأداء مهمات مختلفة، ويستطيع بعضها التقاط الأشياء وإفلاتها، وبإمكان بعضها استشعار الأشياء والاستجابة ببراعة بأسلوب يشبه استجابة البشر. فمثلًا، طور فريق من الباحثين في جامعة كورنيل يدًا روبوتية قادرة على محاكاة اللمس عند البشر، وتحسس الشكل والملمس داخليًا. وطور باحثون في في جامعة واشنطن يدًا روبوتية بخمسة أصابع قادرة على أداء حركات يد دقيقة، والتعلّم من التجارب دون تدخل بشريّ. وعلى الرغم من التقدم الكبير في منح أيدي الروبوت قدرات شبيهة بقدرات الإنسان، ما زال الطريق أمامها طويلًا قبل أن تصبح بالكفاءة اللازمة.

ويرى سوندارام أن الأيدي الروبوتية يجب أن تكون قادرة على استشعار الأشياء والبيئة المحيطة بطريقة تشبه طرائق استشعار البشر، ومنها الشعور بالضغط ودرجة الحرارة والمتعة والدغدغة. وليس ضروريًا أن تكون الآلية مطابقة لأيدي البشر، وبالإمكان تجهيز الأيدي بحساسات تعطيها وظائف مختلفة، ومنها الرؤية باستخدام الكاميرات.

ويقترح سوندارام الاعتماد على تعلم الآلة لتحسين الأيدي الروبوتية، لتستطيع تعلم حركات ومهارات جديدة لوحدها عبر مشاهدة مقطع فيديو تعليمي مثلًا.

– المصدر: مهندس حيوي يقدم اقتراحات لمستقبل الأيدي الروبوتية على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.