الأخبار

هل تحلم بالعمل كرائد فضاء؟ .. فرصة حقيقية أمامك!

للراغبين في العمل كرواد فضاء، تبحث الوكالة الأوروبية للفضاء عن عاملين فيها لأول مرة منذ 11 عاماً. فهل تتمتع بالمواصفات والمؤهلات اللازمة للعمل في الوكالة؟

يبدو أن حلم البعض بالسفر إلى الفضاء يمكن أن يتحول إلى حقيقة قريباً جداً، إذ أعلنت الوكالة الأوروبية للفضاء (ESA*، عبر موقعها على الإنترنت، عن حاجتها لرواد ورائدات فضاء للاتحاق بمهامها.

وفي بيان صحفي صدر مؤخراً عن الوكالة، وصف المدير العام للوكالة، جان فورنر، عملية توظيف الرواد والرائدات بـ”الخطوة الأولى” نحو ”الذهاب لأبعد مما وصلنا له من قبل”. وأضاف فورنر: ”أتطلع إلى مشاهدة نمو الوكالة في كافة اختصاصات الكشف والإبداع بمجال الفضاء، بالتعاون مع شركائنا الدوليين، في السنوات القادمة”.

وصرح مدير الاستكشاف البشري وبالروبوت، ديفيد باركر، بأن الوكالة تحرص على تلقي طلبات التقديم ”من كافة قطاعات المجتمع”، وفقاً لموقع “سي إن إن” الإخباري. وأوضح باركر: ”لا يجب أن يتضمن التنوع في الوكالة الأوروبية للفضاء الاختلاف من حيث منشأ وسن وخلفية وجنس رواد الفضاء فقط، ولكنه ربما يعني أيضاً الإعاقات الجسدية”.

وإلى جانب طلبات التوظيف، أعلن باركر عن انطلاق مشروع يحمل اسم “Parastronaut”، بهدف إتاحة الفرصة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة للالتحاق بالعمل في الوكالة.

وسيتم فتح باب التقديم من يوم 31 من شهر مارس/ آذار وحتى يوم 28 من شهر مايو/ أيار، على أن يمر المرشحون لنيل منصب رائد أو رائدة الفضاء بعملية اختيار مكونة من ستة مراحل تنتهي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2022.

وفيما يتعلق بالمواصفات التي على رائد فضاء المستقبل التمتع بها، يفضل أن يتراوح عمره ما بين 27 و37 عاماً، وأن يتمتع بصحة جيدة ويتراوح طوله ما بين 153 و190 سنتيمتراً. كما يتوجب على المتقدمين أن يتحدثوا اللغة الإنجليزية، وأن يحملوا واحدة من جنسيات الدول الأعضاء بالوكالة الأوروبية للفضاء.

كما تشترط الوكالة الحصول على شهادة جامعية أو ما يعادلها في العلوم الطبيعية أو الهندسة أو الطب، مع تفضيل المتقدمين من ذوي الخبرة العملية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات على الأقل في أي مجال متصل أو قريب. 

د.ب/ ي.أ

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.