البيئة والطاقة

مهندسون يصممون مفاعلًا نوويًا بالطباعة ثلاثية الأبعاد

اصنعه بنفسك

يسعى فريق من المهندسين والفيزيائيين النوويين إلى إحداث ثورة في صناعة الطاقة النووية، إذ يريدون صناعة مفاعل نووي بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الأبعاد في مختبرهم.

وعلى الرغم من أن التلاعب بالطرائق التقليدية المجربة لصنع محطة للطاقة النووية قد يؤدي إلى موجة من الاستهجان، قال فريق مختبر أوك ريدج الوطني لموقع وايرد إنهم يجدون في الطباعة ثلاثية الأبعاد وسيلة لإطلاق صناعة الطاقة النووية بقوة في القرن الحادي والعشرين.

نمو نووي

تطوير جزء جديد لمفاعل نووي عملية مكلفة تستغرق وقتًا طويلًا، وعلى المهندسين صنع ذلك الجزء ووضعه في مفاعل اختبار وتقييم قابليته للعمل.

وقال فريق أوك ريدج إن بإمكانهم اختبار مكونات جديدة، وخاصة المكونات المعقدة أو التي يكون صنعها في مشغل صناعي صعبًا جدًا، بطريقة أسرع بكثير، بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وقال كيرت تيراني، الباحث في مختبر أوك ريدج، لوايرد «إننا متأكدون من صلاحية هذه الأفكار للتطبيق العملي. والمشكلة أننا لا نستطيع بناءها بسرعة وتكلفة قليلة.»

برميل نووي

يخطط الفريق للاعتماد على أحد التصاميم المتقدمة لبناء قلب مفاعل نووي صغير بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ليبدأ عمله في العام 2023.

ووفقًا لوايرد، لن يتجاوز ارتفاع قلب المفاعل ارتفاع ركبة إنسان، ولن يتجاوز حجم المفاعل كله حجم برميل، وسيكفي لتزويد نحو ألف منزل بالكهرباء.

– المصدر: مهندسون يصممون مفاعلًا نوويًا بالطباعة ثلاثية الأبعاد على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.