الثورة الصناعية 4.0

شركة يابانية ناشئة تسعى لإرسال الروبوتات إلى الفضاء بدلًا من الرواد

ريادة فضاء عن بعد

تسعى شركة يابانية ناشئة تُدعى جيتاي إلى إرسال بعض روبوتات الحضور عن بُعد إلى محطات الفضاء المدارية، بدلًا من إرسال رواد فضاء بشريين.

معلوم أن إرسال البشر إلى الفضاء خطير وباهظ التكلفة، فإذا أمكن لروبوتات شبه ذاتية التحكم أو روبوتات يُتحكم فيها عن بُعد أن تتولى مهمات البشر، فستحفظ لوكالة الفضاء اليابانية 90% من تكلفة إطلاق كل بشري، على حد ما ذكره موقع بلومبرج؛ وتبقى المشكلة الكبرى: رفْع كفاءة الروبوتات بما يكفي لتحل محل البشر.

روبوتات مدارية

أيْ إن الروبوتات ستُجري هي الأبحاث، في حين يتحكم فيها البشر من الأرض، على غرار التحكم في الطائرات بلا طيار، لكن مع تأخر طفيف ناتج عن انتقال الإشارة عبر مسافة أكبر؛ والمتوقع أن هذا سيجعل الاستكشاف أقل تكلفة وخطورة.

وقال رائد الفضاء الياباني ناوكو يامازاكي لبلومبرج «نحن نحتاج إلى روبوتات تساعدنا؛ والمفترَض أن نتمكن عندها من أداء جميع المهمات عن بُعد، أو أن نترك الروبوتات تتولاها كليًّا.»

استكشاف مؤَتـْمَت

التحدي هو صنع روبوتات صالحة للحلول محل العلماء، وهذا ما تعكف عليه جيتاي، ففي العام الماضي نشرت فيديو لِروبوت تجريبي يستطيع أداء بعض المهمات، مع أنه تعثّر أحيانًا؛ لكن ما زال المدير التنفيذي شو ناكانوز متفائلًا بمستقبل الروبوتات الفضائية.

وقال للموقع «سوف نشهد عصرًا لا يكتفي فيه البشر بمجرد مغادرة الكوكب ثم العودة، وإنما سيشتغلون فيه؛ ونريد أن تنشئ روبوتاتنا قواعد لشركتَي بلو أوريجين وسبيس إكس.»

– المصدر: شركة يابانية ناشئة تسعى لإرسال الروبوتات إلى الفضاء بدلًا من الرواد على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.