الأعمال

المستقبل بعد انحسار كوفيد-19: تحول الأعمال 2.0 واقتصاد يعتمد على الابتكارات

على الرغم من أن البشرية لم تصل بعد إلى علاج تام أو لقاح لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلا أن الجميع في عالم الأعمال والحكومات يبحثون عن أفضل السبل للاستعداد للتحديات التي ستخلفها الجائحة بهدف تخفيف خطرها. ويطرح هذا المقال عدة توصيات للتعامل مع التغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم حاليًا.

الاتجاه نحو الابتكار

يمر قطاع الأعمال والاقتصاد بمخاضٍ صعب، وسيشهد تغيرات كبيرة من نواحي الاستراتيجية والتقنيات والأهداف. فإن كنت من رواد الأعمال، عليك إدراك أن الأزمة الحالية تمثل فرصةً تاريخية للتكيف والابتكار وتعلم مهارات جديدة وفهم احتياجات العملاء والاستماع إلى الموظفين، وإن لم تتبع هذا النهج ستتعرض إلى خسائر كبيرة.

تحول الأعمال 2.0

ستخضع جميع أنماط الأعمال والاستراتيجيات والخدمات والعمليات الاقتصادية إلى التغيير. إذ سنحتاج إلى إعادة تعريف الأعمال ذاتها، ومعرفة كيفية الاستفادة من الشبكات والذكاء الاصطناعي والسحابة الإلكترونية والتحليل التنبؤي وسلاسل الإمداد الافتراضية.

التفكير بصورةٍ مختلفة

يشمل ذلك تعزيز القدرات الفردية، والاحتفاء بالابتكار الشخصي. وتزداد حاجة المجتمعات إلى التفكير المختلف خلال الأزمات كالأوقات التي تلي الأوبئة، لأن هذه الأوقات تشهد صعوبات اقتصادية وتحتاج إلى حلول مبتكرة.

اقتصاد يعتمد على الابتكار

يمثل الابتكار عماد المستقبل، فالابتكار هو سبيلنا لتطوير لقاح جديد، وهو وسيلتنا لتطوير وسائل اتصالنا التقليدية. ولذا على جميع المؤسسات، كبيرةً كانت أم صغيرة، اختيار طريقٍ من اثنين: إما تبني الابتكار كأسلوب للعمل أو تجاهله وتحمل الخسائر التي ستنتج عن ذلك. ويتضمن تبني الابتكار تعزيز مهارات العاملين وتشجيع الأفكار المبتكرة وتجاهل الأفكار والاستراتيجيات القديمة.

إعادة تعريف الأهداف

سيكون أمامنا في المستقبل تحديات عديدة بعد انحسار الجائحة، ما يجعل إعادة تعريف الأهداف، سواء كانت شخصية أو أهداف مرتبطة بالمؤسسات، أولوية. ويتضمن ذلك إجابة الشخص عن أسئلة عديدة عن الهدف من عمله وحياته بصفةٍ عامة. وكيفية إحداثه للتأثير اللازم خلال العصر الجديد بعد انحسار الجائحة.

تحقيق مستقبل مستدام

لا تنحصر الاستدامة على الجانب البيئي فحسب، بل تمتد إلى الاقتصاد أيضًا. ولذا على رواد الأعمال إدراك أن أي عمل مستقبلي يجب أن يراعي شرط الاستدامة.

قواعد التعاون

أوضحت الازمة الجديدة أهمية التعاون، إذ نشهد حاليًا تعاونًا كبيرًا بين رواد الأعمال لإيجاد علاج لكوفيد-19، ووضع استراتيجيات جديدة لتجاوز هذه الأزمة. ويمثل التعاون بين الثقافات والدول وقطاعات الأعمال المختلفة سبيلنا لتحقيق الرخاء والسلام والأمن.

– المصدر: المستقبل بعد انحسار كوفيد-19: تحول الأعمال 2.0 واقتصاد يعتمد على الابتكارات على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.