الثورة الصناعية 4.0

باحثون يعملون على تطوير عين إلكترونية متفوقة على العين البشرية

أعلن باحثون عن أنهم صمموا عينًا إلكترونية وصنعوها ويسعون إلى إثبات قدرتها على تجاوز حساسية العين البشرية.

ونقل موقع ساينس نيوز عن الباحث زي هيونج فان، من جامعة هونج كونج للعلوم والتقنية، إن «الابتكار الجديد سيمنحنا في المستقبل قدرات أفضل في مجال الأطراف الاصطناعية والروبوتات البشرية.»

وأوضحت الورقة البحثية المنشورة في 20 مايو/أيار 2020، في مجلة نيتشر الأمريكية، أن العين الاصطناعية مكونة من شبكة اصطناعية ثلاثية الأبعاد تتضمن مجموعة كثيفة من الأسلاك النانوية شديدة الحساسية للضوء.

ولتصنيع العين الاصطناعية الجديدة، رصف الفريق أجهزة استشعار دقيقة مصنوعة من البيروفسكايت الحساسة للضوء على غشاء مقوس من أكسيد الألومنيوم، وتحاكي الأسلاك النانوية القشرة البصرية في الدماغ بقدرتها على نقل المعلومات المرئية الملتقطة من أجهزة الاستشعار إلى حاسوب لمعالجتها.

ولأن حساسية الأسلاك النانوية عالية إلى درجة تتجاوز نطاق الطول الموجي البصري للعين البشرية وتصل إلى العتبة بين الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء، فهي توفر نوعًا من الرؤية في الظلام خلافًا للعين البشرية.

وذكر الباحثون إن العين الاصطناعية قادرة على التفاعل مع التغيرات في الضوء بشكل أسرع من الإنسان، ما يمكنها من التكيف مع الظروف المتغيرة خلال أجزاء من الثانية، إذ أن كل سنتيمتر من شبكية العين الاصطناعية يستوعب 460 مليون مستشعر نانوي فيمنح مستخدمها القدرة على رؤية أجسام صغيرة جدًا على مسافات بعيدة نسبيًا، ما يجعل العشرة ملايين خلية في العين البشرية تبدو صغيرة بالمقارنة بها.

وبين الباحثون أن الطريق ما زال طويلًا قبل الوصول إلى مرحلة ربط العين الاصطناعية بنظام الرؤية البشري، ولكنهم متفائلون جدًا، وسط توقعات بأن يحمل العقد المقبل تطورات كبيرة تتعلق بهذه التقنية الواعدة.

– المصدر: باحثون يعملون على تطوير عين إلكترونية متفوقة على العين البشرية على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.