أخبار

الإمارات تؤجل إطلاق “مسبار الأمل” نحو المريخ إلى موعد آخر

لم يُكتب لمسبار “الأمل” الانطلاق في موعده المقرر، غير أن وكالة الإمارات للفضاء عادت لتحدد تاريخا جديدا لأجل إطلاق أول مسبار لدولة عربية في اتجاه المريخ.

أرجأت الإمارات إطلاق مسبار “الأمل” إلى المريخ الذي كان مقررا مساء الثلاثاء من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني، بسبب الظروف الجوية.

وأعلنت وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع شركة “ميتسوبيشي” للصناعات الثقيلة المسؤولة عن الإطلاق “تأجيل موعد إطلاق مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ بسبب الظروف الجوية في موقع الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما باليابان”، بحسب ما أفادت الحكومة الإماراتية على تويتر.

وعادت وكالة الإمارات للفضاء لتعلن عن موعد جديد لإطلاق المسبار هو 16 يوليو/تموز على الساعة 08:43 مساءً بتوقيت غرينتش.

وتريد الإمارات أن تكون أوّل بلد عربي يصل في مهمة إلى الكوكب الأحمر لاستكشاف مناخه. وسيستغرق مسبار “الأمل” سبعة أشهر للسفر لمسافة 493 مليون كيلومتر إلى المريخ، ليبلغ هدفه تزامناً مع احتفال الإمارات بمرور 50 عاماً على قيام الدولة الموحّدة. وسيقوم المسبار بالدوران حول الكوكب لسنة مريخية كاملة أي 687 يوماً.

ولم تنجح سوى الولايات المتحدة والهند والاتحاد السوفياتي السابق ووكالة الفضاء الأوروبية في إرسال بعثات إلى مدار الكوكب الأحمر، في حين تستعدّ الصين لإطلاق أول مركبة فضائية للمريخ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي حين أنّ هدف المهمة تقديم صورة شاملة عن أحوال الطقس في أجواء الكوكب وتمهيد الطريق لتحقيق اختراقات علمية، فإن المسبار جزء لهدف أكبر هو بناء مستوطنة بشرية على المرّيخ خلال المئة عام المقبلة.

وفي الفترة التي سبقت المهمة، أعلنت الإمارات أنّها تفتح أبوابها للعرب للمشاركة في برنامج فضائي مدّته ثلاث سنوات. ووظّفت دبي مهندسين وتقنيين لتصوّر كيف يمكن أن تُبنى مدينة على الكوكب الأحمر، ومن ثم إعادة إنشائها في صحراء الإمارة باسم “مدينة المرّيخ للعلوم” بتكلفة تبلغ حوالي 500 مليون درهم (135 مليون دولار).

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أصبح هزّاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي وعربي، وكان ضمن فريق مكوّن من ثلاثة أفراد انطلقوا من كازاخستان، يصل إلى محطة الفضاء الدولية، في مهمة استغرقت ثمانية أيام.

إ.ع/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ)

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.