الأجهزة القابلة للارتداء

باحثون يطورون ثنائيات عضوية باعثة للضوء ميكروية مرنة قد تغير مستقبل التقنيات القابلة للارتداء

طور باحثون في جامعة تكساس دالاس وجامعات عالمية أخرى ثنائيات عضوية باعثة للضوء ميكروية مرنة يمكن طيها وقطعها ولصقها على الأسطح المختلفة.

ونشر الفريق الدراسة في دورية ساينس أدفانسيز خلال شهر يونيو/حزيران 2020، ما يمهد الطريق نحو تطوير جيل جديد من التقنيات المرنة القابلة للارتداء.

وتستخدم الثنائيات العضوية الباعثة للضوء في تطبيقات عديدة، مثل اللوحات الإعلانية والأجهزة الإلكترونية، بسبب خفة وزنها وكفاءتها في استهلاك الطاقة. ولا يزيد مقاس هذه الثنائيات الضوئية عن ميكرومتربن، وتمتاز بدقتها العالية بالمقارنة مع الثنائيات العضوية الباعثة للضوء التقليدية.

وقال د. مون كيم، أستاذ الهندسة وعلم المواد في جامعة تكساس دالاس أن الفائدة الكبرى من الدراسة الجديدة تتمثل في نجاح الفريق في تطوير ثنائيات ميكروية قابلة للطي والالتصاق بأي سطح مثل الملابس والمطاط.

واشترك باحثون في كلية إريك جونسون للهندسة وعلوم الحاسوب وكلية العلوم الطبيعية والرياضيات في تطوير الثنائيات العضوية الباعثة للضوء اللينة من خلال ابتكار تقنية لتثبيت طبقة رقيقة من بلورات الثنائيات العضوية الباعثة للضوء على طبقة من بلورات الياقوت. وأضاف الباحثون مادة الجرافين غير اللاصقة إلى المزيج السابق لجعله قابلًا للفصل ومنع التصاق طبقة الثنائيات العضوية الباعثة للضوء ببلورات الياقوت.

وقال كيم لا يكوّن الجرافين روابط مع الثنائيات العضوية الباعثة للضوء ما يتيح فصل طبقة الثنائيات عن بلورات الياقوت.

واختبر باحثون في كوريا الجنوبية طبقة الثنائيات العضوية الميكروية الجديدة من خلال تثبيتها على أسطح منحنية وجربوا طيّها، فوجدوا أنها ما زالت تعمل بكفاءة.

وتستخدم الثنائيات العضوية الجديدة القابلة للطي في تطبيقات عديدة، مثل الأجهزة الطبية القابلة للارتداء والملابس.

– المصدر: باحثون يطورون ثنائيات عضوية باعثة للضوء ميكروية مرنة قد تغير مستقبل التقنيات القابلة للارتداء على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.