الثورة الصناعية 4.0

علماء ينجحون في تعليق سائل يحمل قارب في الهواء

مقاومة عالية

ابتكر فريق من العلماء الفرنسيين في تجربة فريدة سائلًا له قدرة على التحليق في الهواء ما يسمح لقارب صغير أن يطفو فوقه وآخر من تحته رأسًا على عقب متحدياً قوى الجاذبية.

قال إيمانويل فورت، الأستاذ في معهد إي إس بي سي أي باريس والمؤلف المشارك لورقة بحثية حول المشروع نُشرت اليوم الخميس 3 سبتمبر/أيلول في مجلة نيتشر لصحيفة ذا نيويورك تايمز: كانت فعلاً تجربة ممتعة، فكل شيء يعمل بشكل جيد. وأثارت النتائج دهشتنا.

نقرة زر

وظف الفريق لإحداث هذا التأثير الاهتزازات والدوران بسرعة 100 لفة في الثانية فحلّق مزيج من الجلسرين وزيت السيليكون، وكلاهما أكثف من الماء، على وسادة من الهواء. واستطاع الفريق رفع ما يقرب من نصف لتر من السائل بهذه الطريقة.

ولكن التجربة خلقت تأثيرًا أكثر غرابة إذ أن جيب الهواء الموجود تحت السائل يعد أكثر كثافة ويدفع الجسم العائم إلى أن ينحدر إلى الجانب السفلي للسائل. وذلك تأثير وصفته صحيفة ذا تايمز بأنه: «يبدو مستحيلًا.»

قال المؤلف المشارك إيمانويل فورت لصحيفة ذا جارديان: لابد من تحقيق توازن دقيق فإذا حركنا القارب لأسفل في الهواء سوف يسقط، وإذا تحرك لأعلى فسوف يرتفع، والصعوبة لا تكمن فقط في جعل ذلك ممكنًا الحدوث، بل تحقيق استقرار هذا التوازن.

من أعلى إلى أسفل

ويباهي الفريق بأن اختراعهم الاستثنائي يمكن أن يكون له الكثير من الاستخدامات، منها إبقاء الغازات معلقة في السوائل للأغراض الصناعية ومعالجة المعادن ومياه الصرف.

وإلى أن يتحقق ذلك ستظل هذه النتيجة مجرد تجربة علمية ممتعة. وقال فورت لصحيفة الغارديان: «يشبه الناس المشهد بلقطة في فيلم قراصنة البحر الكاريبي عندما تطفو السفينة رأسًا على عقب وهو أمر غير منطقي لكنه يدفع الناس للتحدث عن الخيال العلمي والأمور المستحيلة وهذا أمر لطيف جدًا.»

– المصدر: علماء ينجحون في تعليق سائل يحمل قارب في الهواء على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.