العلوم المتقدمة

ناسا تتلقط صورًا مقربة لكويكب وهو يتفكك

تتفكُّك

استطاعت ناسا لأول مرة أن تلقي نظرة مقربة على ذيل كويكب يخلّفه وهو يسبح في الفضاء.

فمؤخرًا نُشر في «دورية البحوث الجيوفيزيائية: الكواكب» بحثًا يفيد بأن مركبة أوسايرس-ركس، التي أرسلتها وكالة ناسا لدراسة كويكب بينو، اكتشفت أنه يَنثر جسيمات وصخورًا وأجزاءً منه بصورة دورية؛ متيحة للعلماء أول نظرة مقربة على مخلفات كويكب وهو يسبح في الفضاء.

سماء مزدحمة

وجاء في بيان ناسا أن العلماء اكتشفوا وابل الحطام هذا مصادفة، فالعالِم كارل هِرجِنروثر (المؤلف الأول للبحث، وعالم الكواكب بجامعة أريزونا) كان يتأمل صور الكوكبات التي يلتقطها أوسايرس-ركس ليحدد بها مساره، فإذا به يلاحظ فيها مئات النجوم المفاجئة؛ فلما أمعن نظره، أدرك أنه ذيل بينو.

وقال «كنت أتأمل الأنماط النجمية في تلك الصور، وفكرت ‹أنا لا أذكر هذا العنقود النجمي!› ولم أَلْحظه إلا لوجود 200 نقطة مضيئة حيث يُفترض أن تكون نحو 10 فقط، وإلا فالصورة تبدو كصورة عادية لمنطقة فضائية كثيفة.»

نجاة بأعجوبة

الجانب الإيجابي أن ناسا واثقة بأن أوسايرس-ركس ما زال آمنًا، على رغم قربه من الكويكب المتفكك؛ وأما غفلة العلماء قبلئذ عن أمر تلك المخلفات وحجمها، فراجعة إلى أن أغلبها صغير جدًّا لا يُرى من الأرض.

وأضاف هِرجِنروثر «ليتضح لك أمرها: اعلم أن تلك الجسيمات البالغة 200 التي رصدناها بأبعاد 10×10 سم؛ ورصْدنا لها دليل على تقدم كاميراتنا وعُلُو قدراتها.»

– المصدر: ناسا تتلقط صورًا مقربة لكويكب وهو يتفكك على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.