البيئة والطاقة

ثقب الأوزون يتضاءل إلى أصغر مساحة منذ بداية رصده

تطورات جديدة

أعلنت وكالة ناسا والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي في بيان صحافي مشترك، أن الثقب الموجود في طبقة الأوزون التي تقع في طبقة الستراتوسفير وتحمي الكوكب من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، أنه أصبح الآن أصغر مساحة منذ أن بدأ العلماء في رصده في العام 1982، لكن يبدو أن الجهود البشرية المبذولة لمعالجة هذا الثقب لا علاقة لها بهذا التطور الإيجابي الجديد.

تقلص مفاجئ

ووفقًا لقياسات الأقمار الصناعية، يتقلب حجم الثقب بمرور الوقت؛ فعادة ما يصل حجمه إلى نحو 20 مليون كيلومتر مربع في أواخر شهر سبتمبر/ أيلول أو مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

ولكن خلال هذا العام، بلغت ذروة مساحته 16.4 مليون كيلومتر مربع في اليوم الثامن من شهر سبتمبر/ أيلول قبل أن يتقلص ليصل إلى أقل من 10 ملايين كيلومتر مربع بنهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

موجة حرارية

خلال العام 1989، دخل بروتوكول مونتريال؛ أي المعاهدة الدولية التي تحظر استخدام المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، حيز التنفيذ. ويتوقع الباحثون أن يشفى الأوزون تمامًا نتيجة هذا الاتفاق بحلول العام 2070.

لكن يبدو أن قياسات ثقب الأوزون لهذا العام لا ترتبط تمامًا بالجهود البشرية المبذولة لمعالجته، بل بدرجات الحرارة الدافئة غير الاعتيادية لطبقة الستراتوسفير، والتي لم يتمكن الباحثون من إيجاد أي علاقة بينها وبين ظاهرة التغير المناخي. وقالت «سوزان ستراهان» العالمة المتخصصة في الغلاف الجوي في بيان صحافي لوكالة ناسا «هذا حدث نادر ما زلنا نحاول فهمه. ولو لم يحدث الاحترار، لكنا نرقب الآن ثقب أوزون بحالة نموذجية أكثر.»

– المصدر: ثقب الأوزون يتضاءل إلى أصغر مساحة منذ بداية رصده على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.