الأخبار

فلوريدا:هبوط طائرة فضائية بعد “مهمة سرية” لأكثر من عامين

في ساعات الصباح الأولى وبعيدا عن الضجة والأسئلة، هبطت طائرة فضائية أمريكية بعد أن قضت أكثر من عامين في الفضاء. علامات استفهام تحيط بالمهمة والتصريحات الأمريكية تزيد من حدة التكهنات.

استكمالا لسرية المهمة، هبطت طائرة فضائية أمريكية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، بعيدا عن العيون وذلك بعد عودتها من “مهمة سرية” في الفضاء. وهبطت الطائرة “إكس 37  بي” في مركز كيندي للفضاء في فلوريدا، بعد قضاء فترة قياسية في الفضاء.

الطائرة تشبه مكوك الفضاء ويبلغ طولها تسعة أمتار وتزن خمسة أطنان. هذه هي المهمة الخامسة من نوعها في الفضاء، لكن مدة هذه المهمة هي الأطول على الإطلاق إذ قضت الطائرة الفضائية 780 يوما في الفضاء، أي أكثر من عامين.

الطائرة الفضائية بدون طيار، صنعتها شركة بوينغ، وهناك نسخة أخرى منها. سعر الطائرة لم يعلن عنه، لكن بعض التقارير تقدره بنحو مليار دولار، وفقا لتقرير مجلة “شبيغل” الألمانية. عملية إرسال الطائرة للفضاء تمت على متن الصاروخ فالكون 9، لكن الطائرة قادرة على الهبوط مثل الطائرات العادية وبشكل أتوماتيكي بالكامل، وفقا لموقع “سبيس نيوز”.

بابارا باريت، وكيلة الوزارة المسؤولة عن سلاح الطيران في الحكومة الأمريكية، قالت بعد هبوط الطائرة الفضائية: “كل مهمة تساهم في تقدم قدرات بلادنا في الفضاء”. تصريح يتوافق مع السرية التامة التي أحاطت بالمهمة، إذ لم تكشف المسؤولة الأمريكية عن شكل هذه “القدرات”.

طائرة غامضة في مهمة سرية 

السرية التامة أحاطت بالمهمة منذ البداية، إذ لم يتم الإعلان عن موعد إقلاع الطائرة الفضائية ولا تفاصيل المهمة التي قامت بها، كما أن سلاح الجو الأمريكي لم يسجل أي بيانات في السجلات الدولية المتداول استخدامها في مثل هذه المهام. ومنذ هبوط الطائرة الفضائية، لم تتوقف التكهنات والتي تنوعت بين إمكانية وجود سلاح على متن المركبة الفضائية، (مسألة ينفيها الجيش الأمريكي بشكل دائم لاسيما وأنها تتعارض مع ما يعرف بمعاهدة استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي والتي تعود لعام 1967)، وبين احتمالية استخدام الطائرة للتجسس.

ا.ف/ ط.أ

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.