العمل المكتبي

20 عامًا من العمل المكتبي قد يشوه جسم الإنسان

إيما لا تبدو بخير؛ ساقاها منتفختان ومغطاتان بالدوالي، وعيناها مسطحتان وميتتان، وظهرها كظهر أحدب نوتردام.

إنه منظرٌ قاسٍ، لكنه حقيقي. وإيما دمية بالحجم الطبيعي للبشر، تُصور كيف سيبدو عامل المكتب العادي في المملكة المتحدة خلال 20 عامًا إن لم نحدث تغييرات في بيئة العمل.

وفي تقرير جديد عنوانه زميل العمل في المستقبل، حلل فريق من خبراء الصحة بقيادة وليم هيجام، خبير السلوكيات المستقبلي، بيانات مسح قدمها أكثر من 3 آلاف موظف يعملون في المكاتب في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وبلغت النسبة المئوية للعاملين في المكاتب البريطانية الذين قالوا إنهم يعانون من آلام في العيون 50%، وآلام في الظهر 48%، والصداع 48%، نتيجةً لبيئة عملهم، واستُخدمت هذه البيانات في تصميم إيما المريضة، والمصابة أيضًا بالإكزيما المرتبطة بالتوتر، والوزن الزائد وتورم الأطراف.

وإن لم نُعِد هيكلة بيئة المكاتب بصورة جذرية، فإننا نتجه نحو مستقبل بائس مليء بأشباه إيما، وفقًا لهيجام. وقال هيجام وفقًا لصحيفة الإندبندنت «إن لم نُجر تغييرات جذرية على حياتنا العملية، كالتحرك أكثر، أو الانتباه إلى وضعية جلوسنا في مكاتبنا، أو أخذ فترات راحة منتظمة للمشي، أو تحسين تجهيزات مكان العمل كالكراسي والمكاتب، ستدمر المكاتب أجسامنا.»

– المصدر: 20 عامًا من العمل المكتبي قد يشوه جسم الإنسان على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.