الأخبار

“إنستغرام” توقف تطبيقاً يستخدم في مراقبة الأصدقاء

أعلنت شركة “إنستغرام” إيقاف تشغيل تطبيق يقدم خاصية “متابعة” التي تتيح للمستخدم معرفة المشاركات والحسابات الأخرى التي يتفاعل معها أصدقاؤه الآخرون. وذلك بعد أنباء عن اختراق خصوصية المستخدمين.

قرر موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” إغلاق تطبيق يتيح لمستخدمي الموقع مراقبة أنشطة أصدقائهم أو أحبائهم على الموقع. وذلك بعد تقارير أشارت إلى استخدام هذا التطبيق في اختراق خصوصية المستخدمين.

وكانت شركة “إنستغرام” قد أوقف تشغيل خاصية Following “متابعة” التي تتيح للمستخدم معرفة المشاركات والحسابات التي يتفاعل معها أصدقاؤه الآخرون. وتتيح هذه الخاصية للمستخدم معرفة المشاركات التي أعجبت أصدقاءه او التعليقات التي بثها أصدقاؤه على مشاركات الآخرين.

وأشار موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن التطبيق “لايك باترول” الذي تم طرحه بهدوء عبر “آي.أو.إس ستور” في تموز/ يوليو الماضي، لن يعيد فقط تفعيل خاصية المتابعة على موقع “إنستغرام”، وإنما سيؤدي إلى زيادة عدد المهام التي تؤديها.

وذكر موقع “إنستغرام” إن مطوري تطبيق “لايك باترول” الذي يستخدم في متابعة نشاط الأصدقاء على موقع التواصل الاجتماعي انتهكوا قواعد الموقع وتم إبلاغهم بوقف تشغيله عبر الموقع المملوك لشبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة “فيسبوك” والذي يتعامل كثيراً مع تطبيقات خارجية تنتهك بيانات المستخدمين دون الرجوع إليهم.

وفي هذا السياق قال متحدث باسم شبكة “فيسبوك” تعليقاً على القرار: “متابعة أنشطة المستخدمين ينتهك سياساتنا، ونحن نتخذ الإجراءات ضد الشركات التي نكتشف تورطها في هذه الممارسات. تطبيق لايك باترول انتهك بيانات المستخدمين لذلك اتخذنا ضده الإجراء المناسب”.

يُذكر أن التطبيقات من نوعية “لايك باترول” تعتبر واحدة من الطرق التي تتيحها التكنولوجيا لكي يتعقب الناس أنشطة الآخرين. وتتيح تطبيقات التتبع، وهي عادة ما تُستخدم عادة في أنشطة مسيئة، الحصول على بيانات عن موقع المستخدم واتصالاته وأصدقائه والرسائل التي يتبادلها.

ورغم أن “لايك باترول ليس برنامج تتبع ولا تجسس، فإنه بشكل عام يشجع الناس على استخدام التكنولوجيا لكي يراقبوا أنشطة الآخرين على موقع التواصل الاجتماعي.

ع.غ/ ع.ج.م (د ب أ)

Deutsche Welle

دويتشه فيله أو صوت ألمانيا هي مؤسسة إعلامية ألمانية تنشر محتواها بلغات عدة منها العربية ، موقع الدفتر يستقي بعض المقالات التي تنشرها المؤسسة في مجالات العلوم والتكنلوجيا من أجل نشر المعرفة ولا يتعاطى مع الجانب السياسي.