العلوم المتقدمة

ناسا تدرس إرسال رحلة بينجمية بحلول العام 2030

الانطلاق بين النجوم

ذكر موقع ويرد أن فريق من باحثي مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية يتوقون إلى إرسال مسبار إلى الفضاء البينجمي. وينتظر الفريق الحصول على موافقة ناسا لإرسال المسبار بحلول العام 2030.

وقال بونتس براندت، أحد أعضاء فريق مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، لموقع ويرد أن ذلك يمثل خطوة جادة للوصول مجددًا إلى الفضاء البينجمي، ويأتي ذلك بعد مرور أعوام على وصول أول مركبة فضائية للفضاء البينجمي وهي مركبة فوياجر 1.

الخطة

ترتكز خطة الفريق على دراسة أجريت عن مسبار بينجمي دعمتها ناسا خلال العام الماضي، وتتضمن إرسال مركبة فضائية تزن نحو 771 كيلوجرامًا باستخدام الصاروخ الذي تخطط ناسا لإنتاجه ويسمى نظام الإقلاع الفضائي، لكن تأخرت عملية التصنيع كثيرًا بسبب تكاليفها الباهظة.

وستستخدم المركبة الجاذبية كي تصل سرعتها إلى أكثر من 160 ألف كيلومتر في الساعة، ما يكفيها لمغادرة المجموعة الشمسية. وتتضمن الخطة أن تبتعد المركبة عن الأرض نحو 148 مليار كيلومتر خلال أقل من 15 عام. وإن قارنّا ذلك مع مركبتي فوياجر 1 و2 فإنهما استغرقتا نحو 40 عام حتى يصلا إلى نحو 20.9 مليار كيلومتر.

مغادرة الغلاف الشمسي

تضمنت مركبتا فوياجر 1 و2 أدوات استكشاف بدائية، أما المركبة الفضائية المزمع إطلاقها فستتضمن حساسات تساعدنا على فهم الفضاء البينجمي الغامض بصورة أفضل.

بالإضافة إلى أن مغادرة الغلاف الشمسي، وهو المنطقة الفضائية المحيطة بالشمس وتشبه الفقاعة، سيقدم فرص إضافية للحصول على معلومات جديدة.

وقال براندت لموقع ويرد «نحن في فقاعة نحاول جاهدين معرفة شكلها، وهو أمرٌ صعب، وسيساعدنا المسبار البينجمي على الخروج من هذه الفقاعة والتقاط صورة لها.»

– المصدر: ناسا تدرس إرسال رحلة بينجمية بحلول العام 2030 على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.