الثقوب السوداء

فلكيون يكتشفون ثقبًا أسود لا يزيد قطره عن قطر مدينة متوسطة

كبيرة جدا، صغيرة جدا

قد تكون الثقوب السوداء كبيرة جدًا، فتبلغ من ضخامتها في بعض الحالات أنْ تستوعب مدارات جميع كواكب نظامنا الشمسي. لكنها ليست جميعًا ضخمة، ففي دراسة جديدة أجراها فريق فلكيِّين من جامعة ولاية أوهايو، بقيادة الفلكي تود طومسون قال بأنه اكتشف فئة جديدة من الثقوب السوداء، كانت غائبة عن الأنظار سابقًا.

أجرى الفلكيون بحثًا شاملًا استند إلى بيانات التقطت بجهاز فلكي عالي الدقة يعتمد على الأشعة تحت الحمراء، فاكتشفوا ثقبًا أسود لا تتعدى كتلته 3.3 كتلة شمسية؛ ومع أن كتلته ليست خفيفة، إلا أنها بالمقياس الكوني أخف جدًا مما اكتُشف سابقًا.

وحديثًا صار أمامنا تقدير لقطر ذلك الثقب الأسود الصغير نسبيًا؛ ففي أول الشهر الجاري نشرت مجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو تقريرا أفاد أن قطر الثقب الأسود لا يتعدى 19 كم، أي طول منطقة مانهاتن تقريبًا.

19 كم

راسل مرصد المستقبل طومسون لتأكيد ما جاء في التقرير، فقال: لِكُتلة الثقب الأسود درجة من اللايقين، ولذا فتلك الأرقام معقولة؛ فنصف قطر شفارتزشيلد لثقب أسود كتلته 3.3 كتلة شمسية- يبلغ نحو 10 كم، أي أن قطره نحو 20 كم، وهذا كرقم التقرير تقريبًا.

إذا كانت حسابات طومسون صحيحة، فتلك الفئة الجديد قد تدفعنا إلى إعادة النظر في معلوماتنا عن كيفية تكوُّن النجوم -وغيرها من الكائنات الفلكية- وزوالها.

– المصدر: فلكيون يكتشفون ثقبًا أسود لا يزيد قطره عن قطر مدينة متوسطة على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.