أقمار اصطناعية

السودان يطلق أول قمر اصطناعي في تاريخه بالتعاون مع الصين

أعلنت الحكومة السودانية يوم الثلاثاء عن نجاح إطلاق أول قمر اصطناعي في تاريخه للأغراض الاقتصادية والعسكرية، ويسمى القمر إس آر إس إس إس-1 ويؤدي مهام الاستشعار عن بعد.

وأطلق القمر الاصطناعي بمساعدة الصين على متن الصاروخ الصيني لونج مارش-4بي الساعة 11:22 صباحًا بتوقيت بكين يوم الأحد الماضي من مركز تايوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة شانشي شمال الصين.

وحمل الصاروخ إلى جانب القمر السوداني ثلاثة أقمار اصطناعية صينية، وهي قمر جاوفين-7 الذي يمثل أحدث الاقمار المدنية التي أطلقتها الصين لمراقبة الأرض ويستطيع التقاط ثلاثية الأبعاد بدقة تصل إلى نحو متر. أما القمران الاصطناعيان الآخران فهما من نوع هوانجبو1 وهي أقمار صغيرة ضمن خطة الصين لإطلاق مجموعة من الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض.

وتعاقدت الحكومة السودانية مع شركة شينزين إيرسبيس أورينتال ريد سي ساتالايت لتصميم القمر الاصطناعي وإنتاجه، وصمم لتنفيذ أعمال الاستشعار عن بعد فوق السودان.

ويهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات ضخمة ودقيقة ومنخفضة التكلفة ورسم خرائط طوبوغرافية وخرائط للموارد الطبيعية ومراقبة الإنتاج الزراعي ما يساعد الدولة على استكشاف هذه الموارد ووضع خطط تنمية مناسبة بالإضافة إلى استخدامه في حماية البيئة.

وقالت الحكومة السودانية في بيانٍ صحافي مساء الثلاثاء أن السودان سيدير القمر الاصطناعي بصورة كاملة، وأن هذا المشروع سيساعد في تطوير البحث في مجال صناعة الفضاء واكتساب المعارف والعلوم الخاصة بالتقنيات الفضائية.

وأعلنت السودان في مطلع العام الجاري عن خطة طموحة لعدة مشروعات في مجالات الطيران والفضاء والاتصالات، وتضمنت الخطة إطلاق قمرين اصطناعيين أحدهما للاتصالات يسمى سوداسات-1 والآخر للاستشعار عن بعد يسمى إس آر إس إس إس-1. وتأتي عملية الإطلاق الأخيرة تنفيذًا لهذه الخطة.

– المصدر: السودان يطلق أول قمر اصطناعي في تاريخه بالتعاون مع الصين على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.