الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يحول مقاطع موسيقية إلى مؤثرات بصرية مذهلة

حس مواكب

الحس المواكب حالة نادرة تمتزج فيها حواسنا مع بعضها، ويقول بعض الناس إنهم يستطيعون سماع الألوان، ويدعي آخرون أنهم يستطيعون تذوق الكلمات.

ولكن ماذا يحدث إن تركنا حواس الذكاء الاصطناعي تتداخل؟ طور زاندر ستينبروج، الباحث المختص في تعلّم الآلة في بلجيكا، شبكة عصبونية تحول الموسيقى إلى تصورات ثلاثية الأبعاد.

وهو مثال مدهش على التوليف بين الفنون البشرية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.

صنع الموسيقى

يستخدم مشروع ستينبروج، واسمه نورال سينيسثيزيا، شبكة تنافس توليدية.

وهي نوع من أنظمة تعلم الآلة، ووظيفتها توليد بيانات جديدة من مجموعة تدريب معينة. استُخدمت شبكات التنافس التوليدية في تطبيقات عدة، كإنتاج صور وجوه واقعية، وصور قطط  مشوهة، وتوليد شخصيات للرسوم المتحركة.

مشاركات الذكاء الاصطناعي

كتب ستينبروج في وصف مشروعه «هذا المشروع محاولة لاستكشاف أساليب جديدة للتجارب السمعية البصرية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وأنا لا أصمم هذه الأعمال، بل أشارك في تصميمها بإحياء نماذج الذكاء الاصطناعي.»

يغذي ستينبروج خوارزمية الذكاء الاصطناعي بمجموعة بيانات صورية، ثم يدرب النموذج على توليد أنماط بصرية مشابهة. ويبدأ الذكاء الاصطناعي بتشويه الصور ومزجها استنادًا إلى المعلمات التي يخرجها ستينبروج من مصادر صوتية مختلفة باستخدام سلسلة لاستخراج التفاصيل. وقال ستينبروج «لا يصمم الذكاء الاصطناعي الصور لوحده، ولا أصممها أنا؛ إنه تعاون في الواقع.»

– المصدر: الذكاء الاصطناعي يحول مقاطع موسيقية إلى مؤثرات بصرية مذهلة على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.