العلوم المتقدمة

خبير: كي يفهمنا الفضائيون علينا إرسال إحدى موسوعاتنا إليهم

حجر رشيد

أمضى العلماء عقودًا في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض، وسخروا شتى التقنيات أملًا بالاتصال معها إن وجدت.

وتتجسد تلك المحاولات عادة في إرسال معلومات عن الأرض دون الاعتماد على اللغة البشرية، إذ نفترض أن الكائنات الفضائية لن تفهم كلماتنا أو رموزنا. وعلى النقيض من ذلك، اقترح دانيل أوبرهاوس من مجلة وايرد إرسال شيء شبيه بالموسوعة إلى الفضاء، والهدف منها إكساب الفضائيين القدرة على تفسير لغة البشر كما هي.

أحياء متقاربة

يستند هذا المنطق إلى أن أي كائن فضائي على الجانب الأخر يمتلك دماغًا أو ما يعادله، ما يعني أن لديه على الأرجح لغة خاصة به أو وسيلة للتواصل.

وكتب أوبرهاوس «فمن المنطقي افتراض تطور الكائنات الفضائية إلى نقطة أصبحت بعدها قادرة على ابتكار حلول مشابهة للمشكلات المشتركة، كقدرة الدماغ على استخدام اللغات بصورة هرمية ومتكررة.»

انغماس

على افتراض وجود كائنات فضائية تتبادل الحديث بلغات خاصة به، يرى أوبرهاوس أن أفضل وسيلة للاتصال إرسال موسوعة أو أي شكل من أشكال النصوص الضخمة بلغة طبيعية. فهذا ما يفعله المهندسون عند تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على قراءة الجمل المترابطة وكتابتها.

ومن المحتمل ألا يفهم الفضائيون كلماتنا أو يربطونها مع أي معنى، لكن وفقًا لأوبر هاوس، فإن الوسيلة المثلى للبدء بأي محادثة فضائية قد تكون ببساطة أن نقول «مرحبًا.»

– المصدر: خبير: كي يفهمنا الفضائيون علينا إرسال إحدى موسوعاتنا إليهم على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.