الإمارات العربية المتحدة

بالفيديو: شفاء حالتين جديدتين من كورونا في الإمارات

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة 14 فبراير/شباط الجاري، عن شفاء حالتَين جديدتَين من الإصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد19) عقب تلقيهما العلاج في مستشفًى تابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية. ليرتفع عدد حالات التعافي من المرض إلى 3 من أصل 8 حالات مسجلة في الأراضي الإماراتية.

وذكرت الوزارة إن مواطنًا صينيًا يبلغ من العمر 41 عامًا وابنه البالغ من العمر 8 أعوام، شفيا من المرض، عقب أسبوع من إعلان تعافي المريضة الصينية، ليو يوجيا، البالغة من العمر 73 عامًا.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن الدكتورة فاطمة العطار، استشارية ومديرة مكتب اللوائح الصحية في الوزارة، أن «علاج فيروس كورونا (كوفيد19) يعتمد على تقوية الجهاز المناعي لدى المصابين وعلاج الأعراض المرضية والتخفيف من المضاعفات، إذ لا يوجد حتى الآن لقاح للفيروس.. الدراسات المتوفرة حاليًا أثبتت أن نسبة الشفاء من هذا الفيروس قد تصل إلى 98%.»

وقالت العطار إن «التعامل مع الحالات المصابة بالفيروس يخضع لأعلى المعايير الصحية المعمول بها وتوضع تحت الملاحظة والرعاية الطبية التي تتوافق ومعايير منظمة الصحة العالمية للمصابين بالأعراض ومتابعة حالتهم عن كثب حتى تعافيهم التام من المرض.»

أول حالة في الإمارات

وأعلنت وزارة الصحة، يوم الأربعاء 29 يناير/كانون الثاني الجاري، عن تشخيص أول حالة إصابة بفيروس كوفيد19 لأشخاص من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان؛ وقالت الوزارة -حينها- إن الحالة الصحية للمصابين مستقرة وتحت الملاحظة الطبية. وإنها اتخذت بالتنسيق مع الهيئات الصحية والجهات المعنية في دولة الإمارات، إجراءات احترازية وفقًا للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية. وبهذا أصبحت الإمارات أول دولة عربية تعلن عن ظهور إصابة بهذا المرض في أراضيها، وتنضم إلى قائمة الدول التي انتشر إليها الفيروس.

جهود إماراتية

بعد انتشار فيروس كوفيد19 في قارات عدة، وتبني دول عدة لسياسات عاجلة للتصدي له، برزت في دولة الإمارات، جهود ترمي إلى احتواء الفيروس وعلاج مرضاه. وفي هذا الإطار؛ أطلقت مجموعة جي42 الإماراتية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، حديثًا، مبادرة إنسانية لإرسال وحدات المستلزمات الطبية إلى جمهورية الصين الشعبية، لدعم موظفي الرعاية الصحية، ومواجهة الضغط الشديد الذي تعانيه خدمات الرعاية الصحية في مدينة ووهان.

وأعلنت المجموعة عن اتخاذها إجراءات فورية للمساعدة في الكشف عن عدوى الفيروس وعلاجه والوقاية منه من خلال الاستفادة من ممارسات رعاية صحية تركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتضمن خدمات المجموعة الهادفة لمكافحة الفيروس، تسخير خبرتها في مجال الجينوم لتوفير الوصول السريع إلى النمط الجيني من خلال استخدام مجموعات تشخيص متقدمة نقالة تساعد في تحديد تسلسل الكواشف وإيجاد علاج لاحتواء الوباء. فضلًا عن تقديم مئات الآلاف من المستلزمات الطبية الأساسية؛ مثل الأقنعة الجراحية والقفازات الطبية والنظارات الواقية والملابس الواقية.

إرشادات

وكانت منظمة الصحة العالمية أصدرت، أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، إرشادات الرعاية السريرية المؤقتة للمرضى في المستشفيات والمرضى المصابين بأمراض خفيفة في المنازل، الذين يشتبه بإصابتهم بعدوى فيروس كوفيد19.

وأشارت المنظمة إلى وجوب أن تركز الرعاية السريرية للمرضى المشتبه بإصابتهم به على التعرف المبكر والعزل أو الفصل الفوري، وتنفيذ التدابير المناسبة للوقاية من العدوى ومكافحتها، وتوفير أفضل سبل الرعاية الداعمة.

ومن ناحية المرضى في المستشفيات، توصي الإرشادات بمجموعة من الخطوات والأمور اللازمة وغير اللازمة، الواجب على الأطباء اتخاذها، بدءًا من فرز الحالات للتعرف على المرضى المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، وفرزها عند أول نقطة اتصال مع نظام الرعاية الصحية.

وتوصي المنظمة لمرضى الرعاية المنزلية الذين يعانون من أعراض خفيفة، بالحد من عدد القائمين على رعاية المريض، وتقليل المساحة المشتركة، وارتداء قناع طبي مثبت بإحكام على الوجه، وتنظيف اليدين بعد كل اتصال، وتفاصيل أخرى لما يجب فعله وما لا يجب فعله.

ونظرًا لأن الفيروس ما زال مجهولًا لكثيرين، فإن منظمة الصحة العالمية أطلقت منصة بيانات سريرية عالمية عن فيروس كوفيد19 للسماح للأعضاء بالمساهمة ببيانات سريرية عامة، من أجل تعزيز الوعي بالصحة العامة.

– المصدر: بالفيديو: شفاء حالتين جديدتين من كورونا في الإمارات على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.