الإكوادور

بركان حلق النار في الإكوادور يقترب من انهيار هائل

حلق النار

أظهرت دراسة جديدة أن بركان حلق النار في الإكوادور، وهو من أكثر البراكين نشاطًا في أمريكا الجنوبية، على وشك الانهيار. وعلى الرغم من أن هذا لن يحدث في الأيام المقبلة، فقد يحدث في المستقبل القريب، وستكون له عواقب إيكولوجية واقتصادية مدمرة.

وفي دراسة جديدة، استخدم علماء البراكين الجيوفيزيائيون في جامعة إكستر الأقمار الاصطناعية، ووجدوا أن البركان، والذي يسميه شعب الكيتشوا الأصلي تانجوراهوا، يقترب من انهيار سريع.

ملاعب واسعة

يُتوقع أن يكون الانهيار هائلًا، وليس مجرد ثوران عادي؛ حدث آخر انهيار في تونجوراهوا منذ 3000 عام، وغطى الصخور والتربة والثلوج والمياه على مساحة تفوق 80 كيلومترًا مربعًا، أي ما يعادل مساحة أكثر من 11 ألف ملعب كرة قدم. وفي العام 1999، أدى ثوران للبركان إلى إجلاء 25 ألف شخص، وأدى ثورانه المتكرر إلى عمليات إجلاء إضافية في العام 2014. ومن الواضح أن أي ثوران لهذا البركان سيحدث تأثيرًا هائلًا.

عملاق أسود

بركان تانجوراهوا، والذي يسميه المتحدثون بلغات الكيتشوا العملاق الأسود، بركان طبقي، أي بركان مركب مخروطي الشكل، يتكون من حمم صلبة وخفاف ورماد وشظايا من الجسيمات البركانية التي قذفها سابقًا. ويُتوقع أن يكون الانهيار القادم خطيرًا. وقال جيمس هيكي، عالم فيزياء الأرض في إكستر «تمتاز هذه النظم البيئية بحالة من عدم اليقين، ما يعني أنه قد يبقى مستقرًا لفترة طويلة، لكن علينا الاستمرار في مراقبه مستقبلًا.»

– المصدر: بركان حلق النار في الإكوادور يقترب من انهيار هائل على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.