السيارات الكهربائية

شركة أنتجت سيارة بقيمة 3.4 مليون دولار في دبي تريد دخول ميدان السيارات الكهربائية

أصبح الوقت مناسبًا لشركة دبليو موتورز ومقرها في دبي لاستهداف جمهور أوسع من خلال التوجه نحو السيارات الكهربائية، وهي الشركة المصنعة لسيارة بقيمة 3.4 مليون دولار، التي يمكنها الوصول إلى سرعة 400 كيلومتر في الساعة.

ونقلت وكالة بلومبرج عن رالف دباس، مؤسس الشركة، إن شركة دبليو موتورز كلفت بنك جوجنهايم بارتنرز الاستثماري بتوفير تمويل يبلغ نحو 100 مليون دولار لدعم توسع الشركة وتوجيهه إلى السيارات الكهربائية.

والهدف الشامل لمؤسس الشركة في تطوير صناعة سيارات محلية في منطقة تعتمد على الاستيراد. وستُنفَق الأموال الجديدة على إنشاء مصنع جديد في دبي وبناء مخازن، إضافةً للبحث والتطوير.

وقال دباس «كان الهدف النهائي منذ البداية إنشاء صناعة كاملة عندما يتعلق الأمر بصناعة السيارات والتنقل المستقبلي. وحان الوقت لتطوير هذه المنتجات في المنطقة ونشرها على المستوى العالمي» وفقًا لوكالة بلومبرج.

ومن أبرز منتجات الشركة، سيارة لايكن هايبرسبورت الفاخرة، بمحرك ذي 6 أسطوانات و780 حصانًا، ومصابيح أمامية من التيتانيوم مغطاة بـ 440 ماسة. ويوجد منها سبع سيارات فقط، وظهرت السيارة بشكل مبهر في الجزء السابع من فيلم فاست آند فوريوس، عندما استخدمها فان ديزل بطل الفيلم، بالقفز من ناطحة سحاب إلى أخرى في أبوظبي.

وطورت الشركة منذ ذلك الحين سيارة فينير سوبرسبورت، وهو اسم مشتق من الذئب في الميثولوجيا الإسكندنافية، بسعر 1.6 مليون دولار. وبيعت نصف السيارات المصنعة في الدفعة الأولى والبالغ عددها عشر نسخ إلى تيتسومي شينشي، رئيس مجموعة شيبورا اليابانية العاملة في مجالي الطاقة الشمسية والعقارات.

وتماشيًا مع سمة العصر الحالية، تتطلع الشركة إلى نسخة كهربائية ستعرض للبيع ابتداءً من 600 ألف دولار. ويهدف دباس إلى تسليم 500 نسخة كهربائية خلال الأعوام الأربعة أو الخمسة المقبلة؛ وقال دباس «حان الوقت للاستثمار، وإذا انتظرنا عامين أو ثلاثة أخرى سيكون الأوان قد فات.»

وتتطلع دبليو موتورز، المملوكة لدباس ومستثمرين عرب، لاقتحام سوق سبق أن دخلته شركات عالمية مثل بورش وقدمت نموذجًا كهربائيًا بالفعل، مع وجود آخرين يودون دخوله.

واضطرت شركة أستون مارتن إلى تأجيل إطلاق النسخة الكهربائية من علامتها لاجوندا، المقرر إطلاقها في عام 2022، لمدة ثلاث سنوات بسبب محدودية التمويل.

ويسعى رجل الأعمال اللبناني إلى جذب داعمين دوليين لشركة دبليو موتورز، إضافةً إلى صناديق الثروة السيادية الإقليمية.

وانطلق العمل حديثًا، في مصنع في دبي سيحل مكان منشأة إيطالية تُصنع فيها السيارات حاليًا، وتعمل الشركة أيضًا، على توفير سيارات أكثر لشرطة دبي.

توجه طموح

وشهدت الأعوام الأخيرة، توجهًا رسميًا ملحوظًا لإدخال المركبات الذكية والمستدامة إلى شوارع دولة الإمارات، إلى جانب مجموعة من المبادرات الشبابية الرامية إلى تطوير المركبات الخضراء الصديقة للبيئة، ما يشكل خطوات طموحة لمجاراة أحدث التقنيات ومواكبة الوعي العالمي بضرورة التصدي للاحترار العالمي والحفاظ على البيئة وتعزيز اقتصاد المعرفة.

مركبة كهربائية ذاتية القيادة في دبي

واستمرت المدينة المستدامة في دبي، خلال الشهور الأخيرة، بتجربة تشغيل مركبة ذاتية القيادة للنقل الجماعي في شوارعها؛ في منطقة دبي لاند في شارع القدرة ضمن مسار يبلغ طوله 1250مترًا، في إطار استراتيجية الإمارة الرامية إلى تحويل 25% من النقل الجماعي إلى المواصلات ذاتية القيادة بحلول العام 2030. وتسير المركبة بالطاقة الكهربائية وهي صديقة للبيئة بنسبة 100%، وتعمل بطارياتها حتى ثمان ساعات وتتسع لثمانية ركاب، وتحتوي على ستة مقاعد للجلوس ومكانان للوقوف. ويصل متوسط سرعة المركبة إلى 20 كيلومتر في الساعة ويساعدها حجمها المعتدل على السير في الشوارع الداخلية الضيقة والمغلقة في المجمعات السكنية وأماكن الترفيه.

أول سيارة كهربائية ذاتية القيادة بتصنيع إماراتي

وفي مارس/آذار 2019، كشفت مجموعة سيف سيتي الإماراتية التي تتخذ من مدينة مصدر المستدامة في العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرًا لها، عن سيارتها الكهربائية ذاتية القيادة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي صمَّمها وصنَّعها بالكامل مهندسون وفنيون إماراتيون. وتحتوي على تجهيزات متطورة، تسمح بتحويلها إلى قاعة اجتماعات، وتتيح الشاشات الترفيهية المزودة بها، سماع الموسيقى ومشاهدة مواد الفيديو، وتستخدم بصمة الوجه، وتتنقل عن طريق بصمة الصوت، وتتوفر بها وسائل أمان ولا يصدر عنها أي ضوضاء أو انبعاثات تضر بالبيئة ومن شأنها المساهمة في الحد من ظاهرة التغير المناخي. وتسير السيارة الجديدة لمسافة 700 كيلومتر بشحنة كهرباء واحدة، وتصل سرعتها إلى 120 كيلومترًا في الساعة. ويُتوقَّع أن تنتج الشركة أول خمس نسخ منها بحلول العام 2020 بالتزامن مع إكسبو 2020، ليتمكن الزائرون والمشاركون من استخدم السيارة ذاتية القيادة في تحركاتهم داخل المعرض.

أول سيارة أجرة ذاتية القيادة في دبي

وسلط مرصد المستقبل، في أبريل/نيسان 2019، الضوء على إطلاق إمارة دبي سيارة أجرة ذاتية القيادة في شوارعها، في مبادرة هي الأولى من نوعها في العالم العربي. واستمر خلال العام 2019، التشغيل التجريبي للسيارة التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وطورتها شركة دي جي وورلد الإماراتية لتطبيقات الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع واحة دبي للسيليكون. وذلك في مسارات محددة في الواحة. وتصل سرعتها إلى 35 كيلومتر في الساعة، وتستوعب أربعة ركاب؛ من بينهم سائق احتياطي، يُستعان به في حال وجود طارئ تقني من خلال الضغط على زر يُحوِّل القيادة الذاتية إلى قيادة بشرية. وتتسم بقدرتها على قراءة محيطها وتخطيط المسار ورصد اللوحات الإرشادية وعلامات الطرق وتفادي أي جسم يمكن الاصطدام به.

أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة في عجمان

وفي مايو/أيار 2019، عرض مرصد المستقبل، تجربة إمارة عجمان الإماراتية، بتطوير حافلة نقل عام ذاتية القيادة للسير في شوارعها، في مبادرة هي الأولى من نوعها في الإمارة. ويُتوقَّع أن تبدأ مؤسسة مواصلات عجمان، في العام 2020، بتشغيل أربعٍ من الحافلات ذاتية القيادة، التي طورتها شركة دي جي وورلد الإماراتية لتطبيقات الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع مركز عجمان إكس عن برنامج سلسلة مستقبل عجمان، وذلك في مسارات محددة في الإمارة. ويهدف المشروع إلى أتمتة النقل في منطقة الكورنيش بالكامل. وتحتوي الحافلة على شاشات تفاعلية وواجهات مطورة باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي؛ ووفقًا لتصنيفات القيادة الذاتية لمنظمة صناع المركبات، للمركبات ذاتية القيادة، فإن الحافلة تُصنَّف في المرتبة الرابعة والخامسة بحسب الاعترافات الحاصلة عليها شركة ديجي ورلد لأنظمتها المستقلة من TUV الألمانية. وتتسم باستخدام تقنيات القيادة الذاتية ودمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في عملية التحكم الكامل بالحافلة دون أي تدخل بشري.

سيارات شحن ذاتية القيادة في الإمارات والسعودية

وأعلنت دولة الإمارت والمملكة العربية السعودية، منتصف العام 2019، عن تسيير سيارات شحن بضائع ذاتية القيادة، للمرة الأولى في شوارع الدولتين الخليجيتين. بشراكة بين منصة التجارة الإلكترونية نون دوت كوم من مقرها في دولة الإمارات، وشركة نيوليكس الصينية، التي بدأت بإنتاج شاحنات النقل ذاتية القيادة في مايو/أيار 2019، في إطار خطة لتسليم 1000 مركبة؛ تصل تكلفة الواحدة منها إلى 30 ألف دولار، خلال العام الأول من الإنتاج.

أول شاحنة ثقيلة ذكية ذاتية القيادة

وضمن فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي لمركبات المستقبل، كشفت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، عن إطلاق أول رحلة بين إمارتَي دبي وأبوظبي بشاحنة ثقيلة ذكية ذاتية القيادة مخصصة لشحن البضائع، في خطوة تستعرض مستقبل نقل البضائع بالاعتماد على التقنيات الحديثة. وهي من طراز آكتورز التابعة لشركة مرسيدس، وقطعت خلال الرحلة مسافة تصل إلى 140 كيلومترًا.

تحويل 90% من سيارات الأجرة إلى خضراء

وللمرة الأولى عالميًا، اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات، حديثًا، مبادرة لتحويل 90% من سيارات الأجرة في دبي إلى مركبات صديقة للبيئة؛ هجينة وكهربائية، بحلول العام 2026. وقطعت الهيئة شوطًا في مبادرة تحويل 50% من مركبات الأجرة في دبي إلى مركبات هجينة (هايبرد) بحلول العام 2021، ودشنت التشغيل التجريبي لأول مركبة أجرة تعمل بخلايا وقود الهيدروجين ضمن أسطول مركبات مؤسسة تاكسي دبي.

الشحن اللاسلكي الآلي

وأطلقت إمارة دبي منتصف فبراير/شباط الجاري، مشروع الشحن اللاسلكي الآلي للمركبات الكهربائية أثناء سيرها دون توقف، في فترة تجريبية، في واحة دبي للسيلكون. وتعتمد آلية شحن المركبات الكهربائية لاسلكيًا، على تقنية الرنين المغناطيسي الموجه، ضمن مشروع طموح أطلقته هيئة طرق ومواصلات دبي، وهو أحد مشاريع مسرعات دبي المستقبل لتوفير وسائل نقل جماعي خضراء صديقة للبيئة، بشراكةٍ مع هيئة كهرباء ومياه دبي وواحة دبي للسيليكون.

– المصدر: شركة أنتجت سيارة بقيمة 3.4 مليون دولار في دبي تريد دخول ميدان السيارات الكهربائية على موقع مرصد المستقبل.

مرصد المستقبل

مرصد المستقبل هي منصة علمية عالمية لاستشراف المستقبل تعمل على تغطية آخر ما توصل له العلم وقطاع التكنولوجيا باللغة العربية بشكل يومي من خلال المقالات البحثية والإنفوجرافيك والمواد المرئية. المرصد هو ناتج شراكة استراتيجية بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مرصد المستقبل ذ.ذ.م. يتكون فريق العمل من خبراء ومحللين من كلتا المؤسستين لتعزيز العلم والابتكار في المنطقة.